سلمت الولايات المتحدة قنابل خطيرة لكيان الاحتلال بعد أن منع إرسالها بايدن ! .
وحكومة نتن تمنع دخول الكرفانات والاليات اللازمة لإزالة الأنقاض ! وترمب ونتن يريدان إنهاء وجود الرهائن لدى حماس بأسرع وقت ! ويتفق البيت الأبيض ونتن وآخرون على منع استمرار حكم حماس لغزة .
والمسيرات تصور وترصد المسلحين الغزيين أثناء طقوس تسليم الرهائن ! ويتحدث سموتريس مؤكدا أن استئناف الحرب سيتم خلال أسابيع .
والدلائل تشير إلى أن الحرب قادمة لأن نتن كرر أن هدف الحرب هو القضاء على حماس بينما حماس لا تزال تفاوض ولها قيادة سياسية ومسلحون بقيادة عسكرية .
لا مجال لتحقيق هدف نتن وترمب إلا بسلاح مدمر يمسح غزة بمن عليها ، ولهذا تحدث ترمب عن التهجير .
ولا شك أن الإعلان عن حرب قادمة وبسلاح خطير مع إعطاء انذار للناس بالمغادرة الاختيارية التي قد تتم تحت عناوين مختلفة ، و سيدفع أناسا" آخرين وبأعداد كبيرة للخروج مضطرين ولن تستطيع مصر منع تدفق الخارجين بأرواحهم واولادهم ومن ثم يصبح البحث عن مكان لهم ضرورة إنسانية .
واذا كان فينا من عنده مبادئ ، فهناك من عنده مصالح وربما يتم عقدة صفقات التهجير مع عدد من الدول .
لن يقبل ترمب أن يوجه له العرب صفعة ( لا للتهجير ) بل سيتحداهم ويجبرهم لأنه يعتقد انه في موقع الآمر وليس في موقع المتسول .
هذا سيناريو تدل عليه شواهد كثيرة ، وهو سيناريو يقدم صورة متشائمة من الضروري رؤيتها والاستماع إليها لتجهيز أنفسنا لأسوأ الاحتمالات بعيدا" عمن يستعرضون ويكابرون وعندهم تفاؤل أكثر من اللزوم .
لا يضرنا شيء اذا جهزنا أنفسنا بإدارة متميزة وإجراءات واقعية وتحصينات سياسية واقتصادية وإعلامية متميزة .