facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





عملاء المخابرات السورية في الاردن


ماهر ابو طير
15-08-2011 06:12 AM

لست ادري مالذي سيفعله بعضنا،اذا سقط النظام السوري،وتكشفت الملفات الامنية السورية،التي تحوي معلومات عن عملاء ومتعاونين،منا يعملون مع المخابرات السورية.

حدث ذلك في النموذج العراقي،فلم يتعلم احد،اذ سقط النظام العراقي،وتكشفت الاسرار المخفيات،دفعات المال،والذين قبضوا المال على حساب العراقيين،واولئك الذين تقدموا بمعلومات حول الاردن ووضعه الداخلي،وكانت فضائح مدوية مست اسماء كثيرة.

في القصة السورية،هناك نفر قليل بيننا،يشتغل على خط عمان دمشق،ولهم صلات امنية وسياسية،مع النظام السوري عبر مؤسسته الامنية في اغلب الحالات،وهؤلاء يتلقون دفعات مالية،ويتعاونون مع المخابرات السورية،وبعضهم يلعب على الحبلين،وبعضهم ايضاً،يخفي علاقته الامنية مع السوريين.

غداً قد ينهار النظام السوري،نظام المقاومة والممانعة،الذي ذبح الاف السوريين،من الابرياء،تحت عنوان مقاومة المؤامرة الامريكية،فأذا بمقاومتها تبدأ داخل سوريا المقموعة والمهدورة فيها دماء الناس،واعراضهم ومساجدهم،وكم من مظالم نالت من اهلنا في سوريا،ومن عرب تورطوا بقضايا تافهة دمرت حياتهم.

اذا سينهار النظام السوري لان هذا منطق الاشياء، فلا يمكن ان يبقى النظام مقبولا دوليا بعد هذه المرحلة الدموية، ستتكشف اسرار كثيرة، وسيأتي من يكشف ملفات نفر قليل يسرق تمثيل اسمنا وعددهم قليل جدا، وعلى صلة بالمخابرات السورية، يقدمون معلومات حساسة مقابل حفنة ليرات سورية مغمسة في دم الشعب السوري، وعندها ستبيض وجوه، وستسود وجوه،وسيكون مخزياً تكشف هذه الاسرار.

من اجل ماسبق نقول لكل اولئك الذين يراهنون على مصالحهم الشخصية قبل التضامن مع النظام السوري ان عليهم ان يتقوا الله، وألا يصطفوا مع نظام يقتل شعبه، ومستعد لارسال السيارات المفخخة الى عمان وبيروت لتصدير ازماته، ومستعد ايضا لتنفيذ عمليات انتقامية تحت عناوين مختلفة، وعلى يد تنظيمات معروفة او مجهولة في الاردن، او لبنان عبر بوابة الحدود السورية او العراقية، ومستعد لتفجير حرب في لبنان او غزة او الجولان من اجل اعادة خلط اوراق المنطقة، تحت شعار الحرب حتى اخر فلسطيني او لبناني او سوري.

اذا كانت اغلبية السوريين ذاقت الامرين من هذا النظام، قمعا وسجونا وملاحقة، فأي حق يسمح لاي واحد منا ان يصطف مع النظام الدموي في دمشق؟؟

اي مراهنة على صمود النظام تبدو هزلية لان دمشق الرسمية تجازوت فترة السماح، وامكانية اعادة انتاج الوجه والسمعة بين العرب وامام العالم.

ما شعور بعضنا غداً بعد ان تتناثر ملفات المخابرات السورية في الهواء الطلق،فنعرف من قبض،ومن تجسس،ومن طعن بلده في ظهره،مقابل علبة بقلاوة من سوق الحميدية؟؟

شرف الرجال الحقيقي،لايتعلق بالعورة ومشتقاتها، شرف الرجال الحقيقي، هو باحترام الانسان لكرامته، وكرامة اهله من الاردنيين والسوريين،معا واحترام حرمة الناس ودمهم وببقاء اليد بيضاء نظيفة تسر الناظرين.

ليس اسهل من شبك علاقة امنية خارج الحدود وليس اصعب من دفع كلفتها لاحقاً!.

mtair@addustour.com.jo

الدستور




  • 1 حنفي 15-08-2011 | 12:04 PM

    يعني شو صار...

  • 2 15-08-2011 | 12:47 PM

    وين ...

  • 3 ops 15-08-2011 | 01:29 PM

    صـح لسانك يا شيخ ......

  • 4 كركي مرارته طاقه 15-08-2011 | 01:57 PM

    ابدعت تماما.

  • 5 غيور على الامة 15-08-2011 | 02:05 PM

    كلام في الصميم

  • 6 احمد 15-08-2011 | 02:08 PM

    رائع

  • 7 حبكاوي 15-08-2011 | 03:05 PM

    يسلم ثمك يارجل المهم الي يتعلم من اخطاء غيره

  • 8 فراس 15-08-2011 | 03:27 PM

    رائعععععععععععععععععع ................

  • 9 صدام حسين الخوالده - المفرق 15-08-2011 | 05:21 PM

    الاستاذ ماهر
    ابدعت
    وفقك الله

  • 10 ام صقر 15-08-2011 | 06:27 PM

    من اين هذه المعلومات الامنية الخطيرة يا استاذ ماهر؟؟؟

  • 11 من عمَّان 16-08-2011 | 02:45 AM

    شكراً جزيلاً على المقال. غداً سيذوب الثلج

  • 12 إلى أم صقر/ انشر 16-08-2011 | 02:46 AM

    والله إنتِ شكلك إم صقر الشوبك، لإنو أفكارك الحلوة متل أفكارو، وفرخ البط عوّام


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :