الوطنُ العصيُّأحمد الحوراني
27-11-2025 02:47 PM
منذ تأسيسه كيانًا عربيًا هاشميًا وجِدَ الأردن في منطقة كانت وما زالت تشكل بؤرة ساخنة وسط أحداث وحروب فرضتها عليه طبيعة موقعه الجغرافي من ناحية وصلابة مواقف قيادته الهاشمية التي انبرت للدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية وفاءً للواجب الذي أملاه عليها ضميرها الحي وانتمائها التاريخي إلى آل هاشم من سبط سيد الخلق محمد عليه السلام، وزاد الأردن منعةً وقوةً بفضل تماسك الأردنيون بالوحدة الوطنية فضلًا عن تنشئتهم وأخلاقياتهم الأصيلة التي تنبذ دعوات الفتنة واشاعة الكراهية في صفوف مكونات المجتمع، وقد أثبت الشعب الأردني بمختلف ألوانه وأطيافه ومكوناته وقفته التاريخية المشرفة مع إرادة الوطن وانتمائه العروبي ووحدة ترابه والانحياز للشرعية التاريخية والديمقراطية، من خلال ما سطره من ملحمة وطنية خالدة قلبت المعادلة على من أراد أن يحيك المؤامرة والدسائس ضد وحدة واستقرار وأمن المملكة الأردنية الهاشمية، فكانت تلك علامة فارقة تميزت بها التجربة الأردنية عن سواها، والذاكرة الوطنية تحفلُ بالعديد من المحطات المفصلية التي شهدت وما زالت المملكة تشهد فيها تحديات جِسام أراد المخططون لها من المشككين بالدولة، أن تكون سببًا لتراجع الأردن عن مواقفه والنيل من مكانته الدولية وشجاعة جلالة الملك في التصدي لكل محاولات الاعتداء على شبر من أي أرض عربية وفي المقدمة فلسطين وقضيتها المركزية العادلة بلا منازع. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة