facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




خطف مادورو .. ما الاهداف؟


د. محمد المصالحة
06-01-2026 05:45 PM

انشغلت الدوائر السياسية والاعلامية في العالم وما تزال بإختطاف قوات الدلتا الامريكية مادورو رئيس فنزويلا في خطوة مثلت منهجاً جديداً في ادارة العلاقات الدوليه بل والاهم كأداه في السياسه الخارجيه للدول تأسيسا على السوابق الامريكيه في التعاملات مع الدول الاخرى.

ربما تكون هناك اهداف خفيه لواشنطن تتجاوز تهمة تجارة المخدرات والحصول على النفط الفنزويلي وهو بالمناسبة ثقيل وكلفة تكريره مرتفعه.

اذن واشنطن في عهد ترامب تنسف بهذه الخطوه بصوره واعيه ومقصوده اسس النظام الدولى المنشاء بعد الحرب العالميه الثانيه وتجتهد بان تضع العالم كله في حالة صدمه و ذهول وضياع كما تترك المؤسسات الأكاديمية في حالة انكار لما عهدته في تدريس القانون الدولي و منظماته السياسيه والاقتصاديه والقضائيه وان الادب القانوني والسياسي المستقر عالميا منذ ٨٠ عاما قد اصبح لا قيمة له او (expired) اي منتهي الصلاحيه.

وبتفسير اوضح حملت عملية الاختطاف رسائل عده منها ان واشنطن تريد احكام هيمنتها على امريكا اللاتينيه كمنطقة نفوذ لها دون منازع من القاره او خارجها من قبل روسيا او الصين او ايران مثلا.

كما و أعادت الخطوه الترامبيه للعمل بها استخدام حق الفتح او الحرب الخشنه باشكال جديد باستخدام القوه العسكريه لخطف رئيس دوله من غرفة نومه ومحاكمته وفقا للقانون الامريكي و دون قرار من مجلس الامن او من المحكمه الجنائيه الدوليه و دون استخدام قوات احتلال لفنزويلا ولكن التدخل بصورة امره لنقل السلطه الى نائبة مادورو وتهديدها بالعمل وفقا للاوامر من روبيو وزير الخارجيه الامريكيه.

صيغه جديده من ترامب في ادارة العلاقات الدوليه وجعل فنزويلا كما يخطط لغزه بانهما اصبحتا في عهدة امريكا عبر القوه ودون احترام لرغبة وارادة الشعبين.

لقد اصيب غوتييرش امين عام الامم المتحده بالذهول وهو يفكر في مصير منظمة عالميه على راس اولويات ميثاقها حفظ الامن والسلم العالميين واحترام استقلال وسيادة الدول، وهنا يعلن ترامب ان هذه الخطوه ومن قبلها مصير غزه انما تقرره الارادة الامريكية اولا واخيرا.

ولكن ماهو المطلوب الان... اظن ان اول اجراء ان يتم هو نقل المنظمه من المقر الحالي في نيويورك الى بلد محايد كسويسرا وجنيف والانتقال الى بحث الواقع للنظام الدولى بحيث يكون اكثر فاعليه وتمثيلا والتزاما.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :