facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الجزيرة اذ تعود الى احماء الداخل


ماهر ابو طير
19-09-2011 04:00 AM

في متابعة لافتة للانتباه، واصلت قناة الجزيرة منذ خمسة ايام فتح الملفات الاردنية، بشكل متتابع، بعد فترة من الهدوء، ولا يعرف احد ما اذا كان الامر اعلاميا، ام يعبر عن شيء ما.

غطت الجزيرة بشكل موسع ملف الكازينو، وما نقله موقع ويكيليكس، ونشرته «الغارديان» البريطانية، حول هذا الملف، في كل نشرات اخبارها قبل ايام، واستضافت شخصيات للتحدث عن القضية، ثم غطت مسيرات الجمعة بشكل موسع، من جنوب المملكة.

عادت القناة بعد ذلك وغطت مسيرات الجمعة التي خرجت في عمان، امس الاول السبت، ثم ختمت بتغطية في برنامج ما وراء الخبر، بمناقشة قصة موقف الاسلاميين من التعديلات الدستورية. ربما تكون الجزيرة قناة مهنية ومحترفة، لولا تحفظ كثيرين عليها، وهو ما اشرت اليه سابقا، من استضافتها اسرائيليين، وهو الامر الذي يبقى علامة فارقة، ولهذا فان التركيز على الشأن الاردني بهذه الطريقة يثير اسئلة كثيرة حول الدوافع الاساسية.

كل وسيلة اعلامية لديها وسائل انتقائية، ودرجات في التغطية، وهذا ما نعرفه من «سر المهنة»، واي قناة بامكانها ان تخصص دقيقة للحدث الذي تتم تغطيته، وبامكانها فتح الهواء مباشرة، لذات الحدث، وهي لعبة من الصعب فك اسرارها الا لدى المختصين.

هذه المتابعة المتسلسلة والمعمقة، مثيرة، لاننا نفهم تغطية مسيرات الجنوب، باعتبارها حدثا، ونفهم الى حد جزئي تغطية مسيرات عمان في يوم اخر، لكننا لا نفهم لماذا يتم فتح ملف رفض الاسلاميين للتعديلات الدستورية في نصف ساعة اخبارية، ولماذا تحظى وثائق ويكيليكس حول الكازينو بكل هذا الزخم؟.

هنا تتبين الانتقائية المرتبطة بالموقف السياسي او دوافع اخرى، فلو كانت الامور طبيعية لانتقت الجزيرة غير ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، ولاعتبرت ان المادة المنشورة لا تخصها، غير ان القصة كلها تؤشر على تسخين متعمد في الاجواء.

كلنا يذكر العلم الاردني الذي تم دسه وسط الاعلام العربية في خلفية الصورة في قناة الجزيرة، بين اعلام الدول التي تعيش حراكات، وكانت الرسالة تحريضية، وكأن الجزيرة تقول ان الدور قادم على الاردن بعد هذه الدول، مما ولد اعتراضاً، فتم رفع صورة العلم.

عبر ذات وثائق ويكيليكس تم الكشف عن جلسات استماع اجراها مدير القناة مع مسؤول استخباراتي في السفارة الامريكية في الدوحة، وكان خلالها يستمع الى نقد امريكي عن كل شهر مر، والاعلام الاردني هاجم المدير واتهمه بالتخابر مع الامريكيين.

لا يمكن في النهاية اعتبار تركيز قناة الجزيرة على الشأن الاردني بمثابة رد فعل من مدير القناة، على الحملة الاعلامية التي استهدفته شخصيا، اثر ما نشر عنه، لان القناة تعبر عما هو اكبر واخطر من ذلك بكثير.

اذ بدأت الجزيرة تسخن الاجواء الاردنية بهذه المتابعات علينا ان نضع ايدينا على قلوبنا، لان القناة قادت جهدا اعلاميا وسياسيا خطيرا خلال العام الفائت تجاه دول عربية، وكل ما نتمناه ان تكون الدوافع اعلام في اعلام، وان لا يثبت وجود دوافع اخرى.

نقد الجزيرة لا يحرمها من الاعتراف بمهنيتها، غير انها مهنية مثل النبيذ، يدفئ في الشتاء، لكنه يلسع افواه الشاربين وحلوقهم، ويسبب لهم القرحة وتليف الكبد في حالات اخرى!.

mtair@addustour.com.jo

(الدستور)




  • 1 19-09-2011 | 11:01 AM

    ويكيليكس فضحتكوا كلكوا

  • 2 Jay 19-09-2011 | 11:39 AM

    يعني بالأردن ما بدنا الجزيرة تغطي الاحداث اللي بتصير عنا......
    يقليبوها مثل قناة غنوة يعني ؟؟؟؟؟

  • 3 يوسف ابو علي 19-09-2011 | 05:14 PM

    الاخ العزيز ابو طير ...

  • 4 من داخل الجزيرة 19-09-2011 | 06:57 PM

    المشكلة في الجزيرة ان المصريين لديهم كلمة في غرفة الاخبار فيها وهم يتصرفون بدافع العداء بين الفلسطينيين او الاردنيين وبينهم وسببه التنافس لصالح الاول والثاني طبعا لوجود المؤهلات العالية والاخلاص في العمل وانعدامه لدى المصريين،،اقول هذا من خبرتي في التعامل معهم وخاصة في الخليج،،،ومن يتابع الجزيرة يلاحظ انها تتعاطف جدا وتشكل اخبار ما يتعلق بمصر على الفرازة والعكس يحصل بالنسبة للاردن،،تشعر احيانا ان بعض المصريين وخاصة اصحاب القرار في المؤسسات التي تقع خارج مصر هم.....

  • 5 ابو علي 19-09-2011 | 07:37 PM

    استاذ ماهر وانت اللبيب القصد الضغط على البخيت لاتخاذ موقف اكثر تشددا من الاحداث في سوريا

  • 6 أوتيل وجواز سفر 20-09-2011 | 01:25 AM

    مما يدل على .....

  • 7 20-09-2011 | 01:41 AM

    ردة الفعل يجب ان تكون من الاردنيين الاشراف ومن الاردن المعارضين والمؤيدين بأن لا يسمحوا للجزيرة بتغطية اعتصاماتهم او اجراء الحوارات مع مراسيلها,,


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :