أحمد عبيدات كان "أٌمــًـة"
خليل إبراهيم أبولبن
03-02-2026 05:55 PM
((وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ))
كان ابي من بعد ابي،
حظيت بشرف مرافقته يوميا على مدى عشرة سنوات , كان موعدنا الساعه السابعة صباحا لنمضي معا ساعة رياضية في رحاب المدينة الرياضية،
كنت امشي بفخر و اعتزاز وانا برفقة ايقونة من الاخلاق و الادب و الالتزام
ولقد خبرته في مواقع كثيرة لم تغرية المناصب ولم تحيد بوصلته للحياة , كان رمزا اسطوريا خالدا في شتى تقلبات الحياة , لم اكن اعرف معنى رجل دوله , ولكنني لمستها في كل ركن او لقاء جمعنا بساسة او اقتصاديين او مواطنين عاديين , لقد فرض على المناصب احتراما عز نظيرة و تغنت نفسة حبا للوطن وعشقا لترابه , فأبى و استحكم مواقف دفع ثمنها غاليا وعندما اسأله كان يقول : اليس للحريه ثمن .
وها هو الفارس المغوار يترجل , و كأن واقع الحال قد اثخن فية , فابت النفس الابيه ان تشهد على هذا المشهد القاتم فاختارت روحه لقاء ربها راضية مرضية . فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي ...
اللهم أطعمه من الجنة واسقه من الجنة وأره مكانه من الجنة، وقل له ادخل من أي باب تشاء.
اللَّهُمَّ ارحم كل من عزَّ علينا فراقهم واغفر للموتى وأروي ارواحهم من أنهار جنتك وهب لهم بقدر دعاء الصالحين للأموات رضوانًا وأكرمهم بالفردوس الأعلى يا رب العالمين..
والى تلك الانسانه العظيمة التي رافقته في كل دقيقه من الدقائق " الخالة ام ثامر " ارفع عزائي لهذا الغياب الكبير و لكنها ارادة الله و سنة الله في الخلق .
والى ابناءه و بناته حماة ارث عظيم , احسن الله عزاءكم .
والى آل العبيدات و الانساب و الاصهار و الاصدقاء و المحبين عظم الله اجركم
انا لله وانا اليه راجعون