حملة ممنهجة تطال التراس الفيصلي والكابو الوطني ليث الحراسيس
نضال العضايلة
14-02-2026 09:51 AM
هجمة شرسة تعرض ويتعرض لها كابو الترس الفيصلي الشاب ليث الحراسيس على خلفية تصريحاته الأخيرة حول النادي الفيصلي والمنتخب الوطني.
الهجمة للأسف الشديد انطلقت من فئات وجدت في تصريحات الحراسيس مادة دسمة لبث العنصرية والكراهية والاحقاد الدفينة، ورأت انها وصية على الوطن وحريصة عليه أكثر من غيرها، معتبرة ان الحراسيس قد خرج عن الصف الأردني، وأنه كفر بالوطن ودنسه بتصريحاته.
مدعي الوطنيات هؤلاء الذين بدأوا يصطادون بالماء العكر، ويسوقون المبادىء والأخلاق والوطنية على التراس الفيصلي وعلى الكابو ليث الحراسيس، وبدأوا يحولون ويحورون ويحرفون كلامه الرياضي الفني الى تأويلات قذرة أخرجها مستنقع أفكارهم النتنة، ولكن السؤال الذي يجب ان يجد اجابه لدى هذه الفئة هو: أين كنتم أيها المرضى عندما انتقل الالتراس من دولة الى دولة ومن ملعب الى ملعب ليؤازروا منتخباتنا الوطنية ويقفوا خلف الفريق ويرفعوا أعلام الوطن في كل المحافل الرياضية؟. اين كنتم عندما صدحت حناجرهم بحب الوطن وهتفت قلوبهم تشجيعا لأبناءه؟.
ان إخراج تصريحات الحراسيس عن وجهتها، وحشد هذه الفئة ضده، وإطلاق ابواقها للنيل منه ومن وطنيته، تؤكد قناعتنا بأن كل ضجيجهم لن يهز شعرة في رأس ليث الحراسيس وان نشامى الالتراس وجدوا لدعم ابن الوطن ضد مرضى النادوية والعنصرية.
وليعلم هؤلاء أن التراس الفيصلي الزعيم وان النشامى والنشميات من جماهيره العظيمة لن يسمحوا بالمساس لا بالحراسيس ولا بأي فرد آخر، وليعلم هؤلاء ان ليث الحراسيس ليس مجرد كابو الفيصلي، ليث قصة وفاء وانتماء لا تتكرر، فهو لم بقصّر يوماً بدعم المنتخب الوطني، وكان دائماً أول الحاضرين يسافر ويدعم على نفقته الشخصية، كل ذلك ليرفع علم الأردن عالي، فهذا هو العشق الحقيقي، دعم بلا مقابل وحضور من القلب وتشجيع ما يعرف التعب.
ولتعلم هذه الفئة ان ليث مثال للمشجع الأصيل الذي يحب بلده وناديه بإخلاص، وبينما كنتم تتاجرون في المقاهي كان الكابو ليث الحراسيس في المدرج خلف المنتخب.
ندعوكم لأن تستمروا بالمزايدات من خلف الشاشات وفي زوايا المقاهي لتظهروا على حقيقتكم تجار القضية الذين لا يظهرون إلا عند الفتن، فشتان بين من يتخذ من القضية وسيلة للتكسب وتشويه الشرفاء وبين من يثبت انتماءه لوطنه وكيانه بالفعل لا بالقول.
ليث الحراسيس عندما نادى الواجب الوطني لم ينتظر دعما أو تمويلا بل ترحل خلف المنتخب الوطني الأردني من بلد إلى بلد وعلى نفقته الخاصة مدفوعا بحب الأرض والشعار لا بالبحث عن لايكات أو بطولات زائفه
الهجمة الممنهجة ضد الحراسيس اليوم هي ضريبة المواقف فهذه الفئة لا تهاجم إلا الأشجار المثمرة ولا ينزعج من صوت ليث إلا من اعتاد العيش في الظلام والمتاجرة بالشعارات، فالمواقف تشترى بالرجال لا بالكلمات المسمومة، والجعجعة، فكل زاوية بالمدرج تعرف ابن الأردن والطفيلة البار وتشهد على صوته، واما قوافل الانتماء ستستمر ويبقى تجار الكلام في مكانهم دائماً.
وفي الختام، نحترم كل اندية الوطن، وجماهيرها المحترمين، ولكننا نحتقر كل من يرمي بسهام العنصرية والحقد على الأرض، فهؤلاء لا يملكون من الأخلاق شيء، وهم مندسون، علينا ان لا نكترث بهم، لأنهم أبواق فارغة لا تغني ولا تسمن على الاطلاق.