facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




جامعة إربد الأهلية تستضيف مؤتمرًا علميًا دوليًا حول التحديات المعاصرة


14-02-2026 04:19 PM

عمون - برعاية وزير الشباب الدكتور رائد العدوان، استضافت جامعة إربد الأهلية أعمال المؤتمر العلمي الدولي المحكّم بعنوان: (التحديات المعاصرة للمجتمعات العربية واستراتيجيات معالجتها في ضوء التكنولوجيا الحديثة)، وذلك خلال الفترة 11–12 شباط 2026، في رحاب الحرم الجامعي، بتنظيم مشترك مع ملتقى الشفا الثقافي، وبمشاركة واسعة من نخبة العلماء والباحثين والخبراء من 19 دولة عربية وصديقة، في مشهد علمي يعكس الحضور الأكاديمي المتقدم للجامعة ومكانتها المتنامية على خارطة التعليم العالي إقليميًا ودوليًا.

وجاء انعقاد المؤتمر في إطار رسالة الجامعة الأكاديمية والتنويرية، ودورها الريادي في خدمة المجتمع وتعزيز الشراكات العلمية والثقافية، وترسيخ مكانتها مركزًا فاعلًا لإنتاج المعرفة وتوجيهها نحو قضايا التنمية واستشراف المستقبل، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.

شهدت الجلسة الافتتاحية حضور الأستاذ الدكتور صلاح جرار رئيس اللجنة الاستشارية العليا للمؤتمر، وعطوفة الأستاذ الدكتور عدنان العتوم رئيس مجلس أمناء الجامعة، والأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق رئيس الجامعة رئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور محمد مقابلة نائب رئيس الجامعة، والدكتور حسين الربابعة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، ومتصرف لواء بني عبيد السيد عمر الخمايسة مندوبًا عن عطوفة محافظ إربد، والأستاذ الدكتور وائل الربضي/ عميد كلية عجلون الجامعية/ جامعة البلقاء، والسيد سامر فريحات مدير ثقافة عجلون، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والإعلاميين والباحثين من داخل الأردن وخارجه.

وأكد راعي المؤتمر الأستاذ الدكتور رائد العدوان أن انعقاد هذا الحدث العلمي يجسد التوجيهات الملكية الداعية إلى الاستثمار في الفكر والمعرفة باعتبارهما المدخل الحقيقي للتقدم، مشيرًا إلى أهمية الأوراق النقاشية الملكية في ترسيخ أسس الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي القائم على المشاركة وتمكين الإنسان وسيادة القانون.

كما أشار إلى أن المؤتمر يأتي في مرحلة عالمية دقيقة تتسارع فيها التحولات والتحديات العابرة للحدود، الأمر الذي يستدعي خطابًا عقلانيًا قائمًا على التعاون الإقليمي والدولي المبني على المعرفة والعلم وتحمل المسؤولية، مثمنًا دور المؤتمر في تعزيز الشراكات الأكاديمية وبناء شبكات تعاون قادرة على إنتاج معرفة تخدم التنمية.

وأكد أن وزارة الشباب تنظر إلى الشباب كشركاء حقيقيين في صناعة المستقبل، موضحًا أن الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030 ستستفيد من مخرجات وتوصيات هذا المؤتمر.

من جانبه، رحّب الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق بالحضور، مؤكدًا أن الجامعة تفخر باستضافة هذا الحدث العلمي الدولي الذي يناقش قضايا تمس حاضر المجتمعات العربية ومستقبلها، مشيرًا إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل تسارع غير مسبوق للتحولات التكنولوجية، ما يفرض على المؤسسات الأكاديمية مسؤولية مضاعفة في تحليل آثارها واستشراف مستقبلها ووضع استراتيجيات عملية لتحويل التحديات إلى فرص.

وأوضح أن المؤتمر تناول محاور متعددة تشمل التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ودور التكنولوجيا في التنمية المستدامة، والاستراتيجيات الأمنية والسياسية، وتأثير التكنولوجيا على التعليم والثقافة، مبينًا مشاركة 19 دولة عربية بواقع 96 ورقة حضورية و93 ورقة عبر الاتصال المرئي.

وأكد أن الجامعة تؤمن بأن البحث العلمي الرصين والحوار الأكاديمي والشراكات الوطنية والدولية تمثل الركائز الأساسية لبناء مجتمع المعرفة وتعزيز ثقافة الإبداع وخدمة الوطن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

بدوره، أكد الدكتور حسين الربابعة أن المؤتمر جاء استجابة لحاجة المجتمعات العربية إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة في مواجهة التحديات المتسارعة، موضحًا أن فكرة المؤتمر انطلقت بعد دراسات معمقة لإتاحة الفرصة أمام الباحثين لتشخيص المشكلات ووضع الحلول والتوصيات العملية التي سيتم تعميمها على صناع القرار.

وأشار إلى أن المؤتمر استقبل 300 بحثًا، قُبل منها 188 بحثًا بعد التحكيم العلمي، منها 96 حضورياً 93 عن بُعد، من 19 دولة عربية وصديقة، موزعة على عشر جلسات حضورية وتسع جلسات إلكترونية، ضمن 17 محورًا معرفيًا متنوعًا.

وألقى الأستاذ الدكتور إسماعيل شندي عمايرة (جامعة القدس المفتوحة) كلمة المشاركين، عبّر فيها عن شكر الباحثين للأردن قيادةً وشعبًا، ولجامعة إربد الأهلية على استضافة المؤتمر وتنظيمه المتميز، مؤكدًا أهمية الموضوع الذي يناقش التحديات التي تواجه المجتمعات العربية في ظل الثورة الرقمية، وضرورة استمرار عقد المؤتمرات العلمية المتخصصة لمعالجة هذه القضايا.

تضمن المؤتمر جلسات علمية حضورية وأخرى عن بُعد شهدت نقاشات علمية معمقة، وأسهمت في تقديم رؤى تطبيقية قابلة للتنفيذ، حيث توزعت المحاور على قضايا التحول الرقمي، والاقتصاد والتنمية، والتعليم والثقافة، والأمن المجتمعي، وبناء الهوية، ودور التكنولوجيا في تطوير مؤسسات الدولة.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية، قام راعي المؤتمر الدكتور رائد العدوان ورئيس الجامعة بتسليم الدروع التذكارية لعدد من المشاركين تقديرًا لإسهاماتهم العلمية.

تضمن اليوم الثاني للمؤتمر كلمة للأستاذ الدكتور صلاح جرار أكد فيها أن المؤتمرات العلمية تتيح فرص التفاعل الفكري والتقارب الثقافي وإنتاج الأفكار الجديدة التي تُسهم في التنمية والتقدم، مشيدًا بجهود الجامعة وملتقى الشفا الثقافي واللجان المنظمة والمشاركين.

كما أكد رئيس الجامعة في كلمته الختامية أهمية تعزيز التعاون العربي وتوظيف التكنولوجيا لبناء الإنسان القادر على مواكبة المتغيرات العالمية، داعيًا إلى توسيع الشراكات الأكاديمية والثقافية بين الجامعات العربية.

وفي ختام المؤتمر، قُدمت الدروع التذكارية والشهادات التقديرية للمشاركين تقديرًا لجهودهم العلمية، وخرج المؤتمر بعدد من التوصيات، أبرزها:

1. رفع برقية ولاء وانتماء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد حفظهم الله تعالى ورعاهم.

2. دعوة المجتمعات إلى مواجهة التحديات باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

3. التأكيد على توظيف التطور العلمي لخدمة القيم الإنسانية.

4. دعوة المؤسسات الأكاديمية لتنظيم ندوات متخصصة لمعالجة التحديات.

5. تعزيز التعاون بين الجامعات العربية ودعم البحث العلمي.

6. الاستفادة من نتائج أبحاث المؤتمر وتطبيقها عمليًا.

7. توظيف التكنولوجيا والثورة الرقمية في معالجة التحديات.

8. ربط البحوث التربوية بالتطبيق العملي وتحسين جودة التعليم.

9. إعادة صياغة المناهج وفق فلسفة تربوية أصيلة مع مواكبة التطور.

10. تدريب المعلمين على استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم.

11. تبني إطار أخلاقي ووطني لحوكمة الذكاء الاصطناعي.

12. توجيه الدراسات لقياس أثر الذكاء الاصطناعي على التفكير والإبداع.

13. إصلاح السياسات الزراعية بما يحقق الأمن الغذائي.

14. وضع إطار قانوني لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

15. تطوير أطر أخلاقية لحماية البيانات والخصوصية.

16. تعزيز التكامل بين الأسرة والمؤسسات التعليمية في التربية القيمية.

17. تعزيز الهوية الوطنية في عصر التحول الرقمي.

18. رفع الوعي بمخاطر الاستخدام المفرط للتكنولوجيا.

19. سن تشريعات متوازنة لحوكمة الذكاء الاصطناعي.

20. وضع إطار شامل يجمع المسؤولية الأخلاقية والقانونية للتكنولوجيا.

21. تعزيز الشفافية في الصفقات العمومية عبر التحول الرقمي.

22. إطلاق منصات إعلامية رقمية تعزز القيم والقدوة.

23. تعزيز الوعي النقدي بدور الخوارزميات في تشكيل الخطاب.

24. دعم الجامعات والمؤسسات التعليمية في فلسطين وسوريا.

وأكد البيان الختامي أن جامعة إربد الأهلية ستظل منارة للعلم والفكر وحاضنة للحوار والتنوير، ومؤسسة وطنية رائدة في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، بما يسهم في بناء إنسان واعٍ ومجتمع متماسك، وبأن تنظيم هذا المؤتمر الدولي يَعكس المكانة الأكاديمية المتقدمة لجامعة إربد الأهلية، ويؤكد استمرارها في تعزيز حضورها العلمي إقليميًا ودوليًا، من خلال دعم البحث العلمي، وتشجيع النشر في المجلات المحكمة، وبناء شراكات معرفية مع مؤسسات عربية ودولية، بما ينسجم مع رؤيتها في بناء مجتمع المعرفة وتعزيز ثقافة الإبداع والتميز وخدمة الوطن.

ويُشار إلى أن فعاليات المؤتمر قد بدأت بالسلام الملكي، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ مثنى القواقنة، وقدم له في اليوم الأول الأستاذ ياسر بني أحمد/ رئيس شعبة الأنشطة الطلابية في كلية عجلون الجامعية- جامعة البلقاء، وقدم له لليوم الثاني الإعلامية شفاء الزغول، وقامت بالتنظم والتنسيق له الدكتورة هدى الشهابات/ ملتقى الشفا.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :