في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين، تحية لكل الرجال الذين كانوا بكل فخر يذودون عن حمى الوطن الغالي ، ليلا ونهارا ؛ صيفا وشتاء وفي كل ظروف الطقس..يعملون بصمت همهم الوحيد ان يبقى الوطن امنا مستقرا مطمئنا تحيطه عنايه ألله سبحانه وتعالى ويعيش في قلبه المواطنين بكل راحة وهناء.
يوم الوفاء للمحاربين القدامى وفاء لهم لكل الليالي والايام التي عاشوها من أجلنا ؛ وصمدوا وقاموا بالواجب الإنساني والعسكري لكي ينام المواطن بكل هدوء وسعادة.
يوم الوفاء للمحاربين القدامى وفاء لكل الذين قاوموا لعدو الغاصب ودافعوا عن شرف الامة ؛ وانتصروا في معركة الكرامة الخالدة التي سطرت اعظم انجاز وانتصار لجيشنا العربي واجهزتنا الامنية وقد هزم العدو الصهيوني الغاصب في يوم كان غير كل الايام ؛ وعاد الأعداء مهزومين مكسوري الجناح يجرون الخيبة في يوم من الايام التي لا تنسى لجيشنا العربي .
في يوم الوفاء للمحاربين القدامي يقف جلالة مليكنا المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين بينهم ومعهم في لقاءات معبرة جميلة يستعيد الذكريات العسكرية معهم وبينهم في اجمل صورة للملك ورفاق السلاح.انهم مصدر فخر للاردنيين يحملون راية الوطن خفاقة أينما حلوا وارتحلوا.
وها هو جلالة الملك يلتقي في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكرين يلتقي بهم في يومهم وفي قلب الديوان الملكي في لحظات جميلة تجسد عمق العلاقة بين القائد الكبير ووفاء لكل الذين حملوا السلاح دفاعا عن هذا الوطن العزيز.
في يوم الوفاء للمحاربين القدامى: تحية لهم وسلام ..انهم حماة الديار ومصدر الفخر والإخلاص لوطننا الغالي. وشعبنا الطيب.
***
للتأمل :
يقول الشاعر :
عقلٌ وتجربةٌ وجدٌّ زائدُ
هذي صفاتٌ حازها المتقاعدُ