facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أبدع دولة الدكتور الصيدلي عبد الرؤوف الروابدة في الزرقاء…


أ.د. مصطفى محمد عيروط
18-02-2026 09:28 AM

في لقاءٍ عفوي فكريٍّ وطنيٍّ لافت بحضور عدد من أبناء الزرقاء، أبدع دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة المفكر القارىء للواقع والتاريخ في طرحه الوطني العميق والمتزن وفي إجاباته على اسئلة الحضور و مداخلاتهم منها لرئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان والنائب الدكتور هايل عياش ورئيس بلدية الزرقاء السابق المهندس عماد المومني والدكتور الصيدلي احمد عليمات رئيس مجلس محافظة الزرقاء السابق والمحامي عبد الله شقيرات عضو مجلس محافظة الزرقاء السابق والسيد عبدالله باشا الربابعه وآخرين ، خلال اللقاء الذي عُقد في إطار سيدال للتنمية المستدامة، ضمن مجمع النائب السابق السيد شرف الهياجنة في الزرقاء؛ ذلك المجمع الذي أعلن عن تبرّعه به مشكورًا لأطفال SOS، في لفتة إنسانية نبيلة تُجسّد قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، وتؤكد أن العمل الوطني لا ينفصل عن البعد الإنساني.

جاء حديث الروابدة في رأيي محمّلًا بخبرة رجل دوله ورؤية مفكّر، فكان حديثا جامعًا يوازن بين التاريخ والواقع، وبين المبادئ والممارسة. وقد قدّم قراءةً متماسكة لشرعية الرسالة التي تجسّدها قيادتنا الهاشمية، بوصفها امتدادًا تاريخيًا ووطنيًا راسخًا، يستند إلى منظومة قيم متكاملة، ويستمد شرعيته من الإرث، ومن العقد الدستوري، ومن الأداء والإنجاز. وأكد أن الشرعية ليست شعارًا يُرفع، بل ممارسة تُصان، ومسؤولية تُؤدّى، وثقة متبادلة بين القيادة والشعب.

وتوقّف الروابدة عند الثورة العربية الكبرى بوصفها ثورة قيم وكرامة وهوية، لا مجرد محطة تاريخية؛ ثورة أسست لمعنى الدولة الحديثة، ورسّخت فكرة التحرر القائم على العدالة والحق والكرامة الإنسانية. ومن هذا المنطلق، ربط بين الشرعية التاريخية وشرعية الإنجاز، موضحًا أن الأردن راكم عبر عقود إنجازات ملموسة في بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز سيادة القانون، وترسيخ الاستقرار السياسي والأمني، رغم ما أحاط به من تحديات إقليمية وضغوط اقتصادية وأزمات متلاحقة.

وفي محور بالغ الأهمية، أبرز الدكتور عبد الرؤوف الروابدة شرعية الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مؤكدًا مهنيتها العالية ووطنيتها الخالصة، والتزامها الصارم بالعقيدة الدستورية التي تُبعدها عن التدخل في السياسة، لتبقى صمّام أمان للوطن والمواطن. وأشار إلى أن قوة هذه المؤسسات لا تنبع من السلاح فحسب، بل من الثقة الشعبية، والانضباط، والاحتراف، والالتزام بدور وطني جامع يحمي الدولة ولا ينازعها
.
كما تناول الدكتور عبد الرؤوف الروابدة العلاقة الأردنية الفلسطينية بوصفها علاقة شراكة تاريخية ومصيرية، قائمة على الأخوّة ووحدة المصير، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وأكد أن ثبات الموقف الأردني، سياسيًا وإنسانيًا، يعكس التزامًا أخلاقيًا وقوميًا لا يخضع للمساومة، ويستند إلى قراءة واعية لتعقيدات الإقليم ومتطلبات حماية المصالح الوطنية العليا.

وفي بعده الفكري والثقافي، أبدع الروابدة في حديثه عن السردية الأردنية، باعتبارها هوية وطنيه اردنيه جامعة ووعيًا وطنيًا متجددًا، لا خطابًا مناسباتيًا. ودعا إلى تجذير هذه السردية في التعليم، من المدارس إلى الجامعات، وفي الإعلام المهني المسؤول، وفي المنهاج، والأنشطة الثقافية، وحتى في الأغنية الوطنية، لتتحول إلى ممارسة يومية تُعزّز الانتماء، وتبني الوعي، وتحصّن المجتمع من التشكيك والإشاعة وخطاب الهدم.

لقد كان اللقاء في رأيي ثريًا قويا في مضمونه، هادئًا في لغته، عميقًا في دلالاته؛ جمع بين الحكمة والخبرة، وبين الصراحة والمسؤولية، وأعاد التأكيد على أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه ومؤسساته، يمتلك سرديته الراسخة، ورسالة دولته الواضحة، وشرعية التاريخ والإنجاز معًا. لقاءٌ يؤكد أن الفكر الوطني حين يُقدَّم بصدق، يتحول إلى طاقة أمل، وإلى بوصلة وعي، وإلى دعوة دائمة للبناء ، وللإجماع الراسخ بين أبناء وبنات الأسرة الاردنيه الواحده من كافة أصولهم ومنابتهم مع قيادتنا الهاشميه التاريخيه في مسيرة دوله بناء وتنميه وعدالة واحترام حقوق الإنسان وشعار خالد الإنسان اغلى ما نملك منذ عام ١٩٢١ والزرقاء تمثل نموذج للأسرة الاردنيه الواحده وأبدع أيضا رئيس لجنة البلديه المهندس خالد الخشمان التي لاحظ الجميع العمل والانجاز على الواقع خلال اشهر قليله وبين بأن الزرقاء فيها ٤٧جنسيه والأردنيون من كافة أصولهم ومنابتهم يعيشون معا كاسرة واحده ونموذج على ترابط الأسرة الاردنيه الواحده والأردنيون متساوون في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين

حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الامنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وحمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :