في مثل هذا اليوم 22 شباط من عام 1958 تم توقيع مشروع الوحدة بين مصر وسوريا لتصبح الجمهوريه العربية المتحدة وقع الاتفاق الرئيس السوري شكري القوتلي والرئيس المصري جمال عبد الناصر
تنازل القوتلي بالرئاسة للرئيس عبد الناصر
استمرت الوحدة حتى 28 ايلول من عام 1961 وكان الانفصال دموي في تلك اللية الماطرة ..
كتب الكثير عن الوحدة وعن حسناتها وكذلك عن الكثير من سيئاتها من وجهه نظر اخرى
كانت مقدمه لوحدة عربية شاملة وتم اجهاض الوحدة بالمال العربي والتخطيط الغربي وادوات تنفيذ كثيرة منها استخباراتيه واخرى سياسية وثالثة اقتصاديه وغيرها ...
والان وبعد 68 عاما على المشروع وبعقلية الحاضر ووعيه وكل ما نشر وكتب وكل ما سمعنا من احاديث شفوية عن تلك الوحدة نطرح السؤال المؤلم: لمصلحة من كان الانفصال ومن المستفيد من اعادة الامور الى سابق عهدها قبل 22 شباط 1958 وهو يوم اعلان الوحدة؟
هناك الكثير مما ينبغي ان يكتب ويقال وهناك من الاحاديث الشفوية والمكتوبة عن الانفصال والوحدة معا
بعض المسلسلات التلفزيونيه اشارت الى اخطاء وعيوب واثار سلبية جراء الوحدة وهذة مسلسلات سورية في معظمها وبثت في عهد حافظ الاسد وكما ان هناك مسلسلات وافلام اخرى مجددت وتغنت بالوحدة ومعظمها مصرية..
اذا كان الحكم على الماضي بوعي الحاضر فيه ظلم للماضي ولكن في حالة الحكم على الوحدة المصرية السورية فان الحكم عليها اليوم يجعلها شمعة مضيئة من وجهة نظر البعض...
بقى ان نشير الى ان اسم الجمهوريه العربية المتحدة ظل متداولا في وسائل الاعلام فيما يخص مصر حتى عام 1971 حين قرر السادات ارجاع الاسم الى جمهوريه مصر العربية
التاريخ ليس ملكا لاحد وحين نكتب من وجهة نظر المنصف وليس القادح او المادح تكون الكتابه بتجرد تام لاخذ العبر والاستفادة من كل شى وهذا سبيلنا وغايتنا