الأميرة غيداء طلال: رحيل المؤرخ وليد الخالدي خسارة لا تعوّض
10-03-2026 02:54 AM
عمون - نعت سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، رحيل المؤرخ والمفكر الفلسطيني الكبير البروفيسور وليد الخالدي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 101 عام، بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والفكري والوطني.
وقالت سمو الاميرة غيداء عبر حسابها في منصة إكس :
رحل وليد الخالدي، رحل مؤرّخ القضية الفلسطينية، رحل مَن وهب حياته لإيقاظ ضمير العالم تجاه نكبة فلسطين.
هو سليل عائلة من العلماء والقضاة، عائلة الخالدي المقدسية (عائلة جدّتي فاطمة الخالدي). وقد كرّس حياته للبحث والتّوثيق والتّثقيف حول مأساة فلسطين ومخاطر المشروع الصّهيوني. ومن أعظم إنجازاته، تأسيس "مؤسّسة الدّراسات الفلسطينيّة" في عام ١٩٦٣، التي أصبحت منارة للمعرفة والفكر والأرشيف الفلسطيني.
يشرّفني أنني عملتُ معه، ومع أفراد من عائلة الخالدي، على مدى السنوات للحفاظ على المكتبة الخالدية في القدس، وقد عمل حتّى آخر يوم من حياته لحمايتها وصونها.
إنّ رحيل وليد الخالدي يمثّل خسارة لا تُعوّض لمخزون لا يُضاهى من المعرفة العميقة حول فلسطين والقضيّة. إرثه العظيم هو مسؤوليتنا جميعا، وعلينا أن نكرّم هذا الإرث النّبيل بمواصلة حمل الراية وفاءً لتضحياته التي قدّمها على مدى ١٠٠ عام.
وداعا أبا أحمد.