اطلقت الثورة في ايران ايام الحرب التي شنتها على العراق اسم الجمعه الاخيرة من كل رمضان بيوم القدس.
وكانت ايران قد طلبت من العراق سحب قواته من ايران عام 1982 ليتمكن الجيش الايراني من الهجوم على اسرائيل وتحرير القدس الذي يعطل تحريرها حسب قول الملالي هو احتلال اراضي ايرانيه من قبل الجيش العراقي....
استجابت قيادة العراق واصدرت قرارها الشهير في العاشر من حزيران عام 1982 وانسحبت من كل الاراضي الايرانيه والتي كانت قد احتلتها اثناء الحرب العراقية الايرانية لتقول لايران تفضلوا وحتى لا يقال بانه لولا العراق لتم تحرير القدس من قبل ايران ... وابلغت ايران بذلك القرار بموجب الطرق الرسمية..
ولكن ذلك لم يتم واصدر الملالي في ايران فتوى بعدم القدرة على تحرير القدس لانشغالهم في حربهم ضد العراق وسيكون يوم الجمعة الاخير من كل رمضان يوما للقدس تلقى فيهة الخطب والتصريحات النارية والسب والشتم على اسرائيل في كل محافظات ايران الاربع والعشرين...
وانه متى حانت الفرصة لتحرير القدس فلن يكون هناك اي طرف يمنع ايران من نيل شرف تحرير القدس ..
ومن عام 1982 وايران تحتفل بيوم القدس بالخطب والشعر وحتى يصدر الملالي فتوى اخرى باعلان النفير العام والجهاد لتحرير القدس والذي لم يعلن حتى كتابة
هذا المقال ولا اظنه سيحدث في القريب العاجل على الاقل...
وللحديث بقية...