مقولة عظيمة قالها مولاي جلالة الملك المعظم ،،، سمعها الصغير والكبير والقاصي والداني ،،، مقولة خاطبت ضمائرنا وقلوبنا وادركتها عقولنا وتدركها ولازالت وستبقى تدركها ،،،، لانها الأكثر صدقاً والأكثر اخلاصاً وعطاءً
لنعلم جيداً ان الشرّ لا يولد من النضج، بل من جهلٍ وضيق أفقٍ يجعل صاحبه أسير ذاته لا يرى سواها،،،أما الواعون حقًا، فهم الاصدق قولًا، والأهدأ حكمًا على الاخر، والأكثر حذرًا في تصرفاتهم ونظراتهم وكلماتهم، لأنهم يعلمون أن الجرح لا يُشفى بالكلام، وأن القسوة لا يمارسها إلا من لم يكتمل وعيه بعد
فكلما ازداد الإنسان وعيًا، ازداد لطفًا وعمقًا في رؤيته للحياة ، فمن لمس قاع الألم، لا يمكن أن يؤذي، بل يسعى لفهم دواخل البشر ،،، فالوعي الحقيقي يُهذّب القلب قبل أن يُنضج العقل ويعلم التسامح بدل الحقد او الانتقام ويبعدك عن استخدام إصبع الاتهام للآخر .. فتصبح قادراً على استبدالها بخطوات النقاش و التجاوز.
هنا يأتي الدور الريادي الحقيقي للمواطنة ويظهر الانتماء غير المشروط ،،، مبرهناً على الاحقية السامية والتي تمثل التحول الصحيح للمسارات
أما نحن فنصطفُّ خلفكم مولاي موقنينَ برؤيتكم واثقينَ بعزمكُم، نستمدُ من عزيمتكُم الصبرَ و الثباتَ ،،،
مولاي صاحب الجلالة ...سلامٌ عليك ، وأنت الذي تروي وجودنا بعزيمتك التي لم ترقَ القوافي إلى وصفها ،... سلامٌ عليك مولاي رغم انوف الأعاجم الماكرين ، والعربان الخانعين..