لن تسمح دول المركز بانهزام امريكا وعدم انتصارها فى حربها على ايران عبر اية ذرائع صاغتها احادية قرار عدم المشاورة او حملتها وطئة عدم المشاركه فى حرب النفوذ الدائرة لان صورة أمريكا فى مقام الميدان تمثل هيبة دول المركز ومكانتها وهى المنزلة التى تعتبر مصدر قوة وعنوان بيان لارادة دول المركز بشكل عام وليس لامريكا لوحدها الامر الذى جعل من بريطانيا تستنفر بطريقه سريعه تتهيىء للدخول المعركة مع انسحاب حاملة الطائرات الامريكية ايزنهاور من الخليج كما تقوم لندن بإرسال حامله طائرات بديله وتعكف فرنسا لمراجعه دورها بالمشاركه عن طريق ارسال حاملة الطائرات شارلديغول فى ظل اشتداد حمى السيطرة على مضيق هورمز الذى يعتبر موقعة الاقتتال وساحة السيطرة وذلك مع بدء "حرب الجزر" التى تدور رحاها فى هذه الاوقات من جزيره ابو موسى الاماراتيه قيد النزاع الى جزيرة بوبيان الكويتية القابعة على راس الخليج كما ينتظر ان تشمل جزيرة خارك النفطيه الايرانيه وجزيره لافان الحيوية وجزيرة هورمز الاستراتيجيه ..
وهذا ما يجعل من معركة الجزر معركة مصيرية لغايات فرض
إيقاع التحكم فى ميزان الحرب الدائرة التى تستهدف السيطرة على منابع البترول بواقع السيطرة على حركة التجارة النفطية
فى شطري الخليج العربي والفارسي وهى المعركة التى يتوقع ان
تسبق عملية دخول القوات الامريكية فى حرب برية تستهدف الاستخواذ على الجزر والتحكم فى مضيق هورمز بعد انتهاء معركة الجزر الدائرة وهى الجمله الاستراتيجيه التى تستدعى تدخل بري واسع من قبل الامريكان تفيد عملية التحكم فى مجريات الامور فرض نظم السيطرة وهذا ما حاول الرئيس ترامب فعله بالتعاون مع الجيش المصرى عندما راح يشير لذلك عبر تصريح واضح تم بيانه بهذا الشان ليقوم الرئيس السيسي والرئيس برزيكشيان بتفاهم حوله فى مكالمة هاتفية واصلة .
وفى حال دخول دول المركز فى هذه المعركة فان الناتو سياخذ زمام الامر وهذا من شانه تغيير صياغة مفردات خطوط التماس القائمة بما فى ذلك التفاهمات التى تمت بين بوتن - ترامب بشكل خاص كما ازاء الموقف الصيني الذى سيكون فى طور الاحراج من حالة الاصطفاف الدائرة فان هزيمة ايران يعنى انتهاء حلم طريق الحرير الاستراتيجية للصين كما ان دخول الناتو سيعنى انتهاء حلم القطبيه الامريكية ،_ الروسية وهذا ما يعنى ان برنامج الحزب الجمهوري والرئيس ترامب تجاه حلف الناتو كان قرار خاطىء وان استفراد امريكا فى بيت القرار دون مرجعيه امميه كان ايضا قرار خاطىء وان الاصغاء لنظريه هرمجدون وبرنامج نتنياهو كان خطيئه كبرى كونه عكس على صورة امريكا ومكانتها بين الامم
كما على صورة اسرائيل بالمنطقه التى اصبحت مهشمه بعد وقف عمليات وقف الانتاجيه لمدة اسبوعين الحرب الدائرة وهذا ما استرعي من دول المركز سرعه التدخل لضمان تحسين صورة
هيبة دول المركز ومكانة دول الناتو للحيلولة دون تفاقم الازمة .
وفى ظل تغيير بنك الاهداف الذى اخذ يتشكل بالقطعة وتوسيع غرفة العمليات بدخول الناتو لمطبخ القرار فان ميزان الضوابط ينتظر ان يتغير وسيتغير معه ايقاع المعركة بشكل عام فى حال بقيت روسيا تشارك فى حدود العمل الاستخباري المحدود وبقيت الصين تسهم فى القمر الاصطناعي للتواصل والاتصال وفى الفضاء السيبراني من دون ارسال طائرات فائقه التطور كما حجبت روسيا ذلك عن ايران لضمان التفوق الامريكي وهنا يبرز السؤال بواقع المضمون هل ستبقى روسيا والصين تدور تقف عند هذا الحد مع
مشاركة اوروبا عبر الناتو التى تعتبر الخصم الرئيس لروسيا فى موقعه اوكرانيا ام ان معركة الخليج الكبرى ستصبح موقعه لحرب شاملة اذا لم تتوقف خلال الايام القادمة هذا ما ستجيب عنه
الحاله الميدانية الراهنه التى تبدوا صاخبه .
واستنادا للظروف المعقده التى تمر بهذه الحرب متصاعدة الوتيره اثر كثرة التدخلات الحاصله وبيان المعطيات التى تشير لاقتراب الجميع من حفة الهاوية فى حرب عالميه ثالثه فان العمل لاخراج "مجتبى وتنتياهو" بطريقة سلسه ام قصرية من المشهد العتم يجده كثير من النتابعين انه يساعد لاخراج فتيل الازمه كونه سيسهم بوصول تيارات الاعتدال الى بيت القرار السياسي فى طهران كما فى تل ابيب وهو استهلال مبشر اذا ما حدث يمهد لدخول الاطراف فى بيت التفاوض بدلا من حالة الصدام الحاصله التى سيصعب احتواءها اذا ما اخذت مناخات التصعيد تاثر بشكل مباشر على مجتمعات المنطقه وتقوم بصناعه فوضى تستهدف إعادة خلط اوراق الجغرافية السياسية لبلدان المنطقة والتى نأمل ان لا تكون فى بنك اهداف واشنطن الخفية فى الحرب الدائرة .
إن الاردن الذى يحتضن مركز الناتو فى الشرق الاوسط ليأمل فتح قنوات التواصل والاتصال لتكون فاعله ومؤثرة بهدف تبديد مخاوف مجتمعات المنطقة من توسيع مساحات الاشتباك الدائرة وكذلك من اجل الحد من مناخات اشاعة الفوضى الحاصلة فإن وصول النيران للعمق العربي ومحاولة اشاعة الفوضى عند مجتمعاته.يجده الكثير من السياسيين امر خطير ويحمل علامة استفهام وريبة ....! فان الحروب لن تحقق الفوز المامول حتى لو حققت انتصارا آنيا يجده البعض مقبولا ...كما ان عملية الافراص بإستخدام القوة لن تحقق درجة الاذعان عند شعوب منطقة مهد الاديان بسبب المكنون الحضارى الذى تقف عليه ثقافتهم بقدر ما سيولد مقاومة من الصعب السيطرة عليها او اخمادها فى حال
تم اشعاعة الفوضى فى مناخاتها وهو ما يجب ان يكون معلوم عند.بيت القرار الامريكي فى حال تم الشروع بترسيم خطة بنك الاهداف المخفية التى تستهدف اعادة ترسيم مستقرات المنطقة عبر اشاعة الفوضى فى ربوعها .