facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ما بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران


جهاد العقيلي
15-03-2026 03:44 PM

كلنا يعرف ويعلم وهذا ليس سرا ان دول الخليج اقتربت من امريكا لحمايتها من ايران ولتتقي شر اسرائيل، وقامت تلك الدول بإقامة علاقات مع اسرائيل الواحدة تلو الاخرى في رسالة واضحة لايران ..

وتم تضخيم الدور الايراني الاستعماري في المنطقة اعلاميا لدرجة ان الكثيرين من ابناء الخليج امسوا لا يعتبرون اسرائيل خطرا عليهم كالخطر الذي تشكله ايران

حتى جاءت ضربة اسرائيل لقطر من اشهر وهي التي تقوم بدور الوسيط بينها وبين حماس منذ بدء حرب غزة وبعد ضرب قطر صحى الخليج..

بعد الحرب الاولى بين امريكا وايران التي استمرت ١٢ يوميا في الصيف الماضي كان من المفترض اعادة سياسة الخليج تجاة اسرائيل وامريكا معا ولكن هذا لم يحصل حتى جاءت الحرب الثانيه والتي لا زالت مشتعلة، ولا احد يعرف متى ستنتهي ولكن الخليج لم يراجع حساباته خاصة ان روح الخليج تكمن في مضيق هرمز الحيوي…

ان التوجه نحو الصين او روسيا ضرورة ملحة وحتمية لابقاء سياسة التوازن بين الدول وعدم وضع البيض كله في سلة امريكا وكذلك الحال مع تركيا والهند التي تقدمت خطوة نحو اسرائيل ضاربة بعرض الحائط ما قدم الخليج لها من خلال استضافة العمالة الهندية التي تقدر بعشرة ملايين مواطن هندي يعملون في الخليج...

نحن نرى ان سياسه الانفتاح على دول مجاورة وصديقة امرا ملحا واعادة النظر بكل التحالفات السابقة مع امريكا هو السبيل الامثل لدول الخليج والتوجه نحو العراق ودعمه لاخراج ايران منه والعمل على اعادته للحضن العربي امرا ضروريا للخليج وليكون الحصن المنيع لاي دول من دول الخليج امام ايران واطماعها وتركيا واحلامها....

دول الخليج اليوم هي المتضرر الاول والخاسر الاكبر من الحرب بعد ان تم استهداف القواعد الامريكية فيها وضربها بحجة وجود هذة القواعد ووصل الامر الى صلالة في سلطنه عمان والتي اكدت ايران لها بانها لم تطلق عليها صاروخ واحد بل من اطلق تلك الصواريخ هي اسرائيل..

وهناك نقطة في غاية الاهمية وعلى دول الخليج الانتباة لها شعوبا وحكومات وهي عدم جرها الى صراع طائفي بين السنه والشيعه وتحويل الصراع العربي الاسرائيلي الى صراع ايراني فارسي و عربي قومي في الوقت الذي تعمل به امريكا واسرائيل جاهدتين لالغاء القوميات واذكاء الصراعات الطائفية في المنطقة لتبقى اسرائيل هي المهيمنة على الساحه ولتحقيق رؤية نتن ياهو التي وردت في كتابه مكان تحت الشمس في السيطرة على العالم العربي كلة تحت اسم العولمة وتبعياتها..

الخليج الذي نحبه ونحترمه ونقدر مواقفه تجاة بلدنا الاردن وباقي البلاد العربية مطلوب منه تغيير استراتيجياته للعقود القادمه لبناء محاور جديدة مع دول لها استثمارات وترغب في دخول الخليج اكثر وهي الصين وروسيا اللتان تم محاربتهما طويلا بحجه المد الشيوعي ونشر الالحاد ولكننا نريد حليفا قويا للمستقبل فنحن لا نعلم ماذا تخبئ لنا الايام القادمة من سوء لا قدر الله..

وللحديث بقية حول مخرجات الحرب الحالية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :