الهاشميون هم الذين ينيرون حياتنا ،،، يوضحون لنا ما قد نختلف فيه وما لا ندري حتى لا نقع فريسة للأهواء والقيل والقال ، هم يدركون جيداً مجريات الاحداث ولهم باعٌ طويل في السياسة وادارة الملفات السياسية ،،، لهم خبرات كبيرة من خلال كافة الازمات والحروب والنزاعات التي شهدتها دول الاقليم وأبدعوا في إيجاد حلول لها .
عندما يكون الملك قائد ،،، فلا مجال امام الجميع الا ان يأخذ بكلامه وارائه ،
للسياسة قواعد وأصول يجب ألا نتخطاها أو نجتازها ، فنحن الاردنيون ننعم بقيادة هاشمية ملهمة تتمتع بحنكة سياسية يشهد لها التاريخ القديم والحديث والأجيال والقاصي والداني ،،،،
بين الحين والحين يخرج علينا مجموعة من غير المختصين يتحدثون حول مجريات الاحداث بغير علم ودراية ،،، ولا يكتفون بذلك بل يلقون بسمومهم وأفكارهم الغريبة .
وعلينا ان نقف ونتريث لاننا غير ملزمون بشكل او باخر لاطلاق العنان وخدمة اصحاب الاجندات و ألا ننصاع لمثل هؤلاء المخربين بافكارهم العقيمة التي لا تهدف إلا لز عزعة إستقرار الوطن والمواطنين،،،، ولنقف خلف قيادتنا الهاشمية لنكون صوت الوطن الذي يؤمن بأن الاردن هو مظلتنا التي نحتمي بها وقيادتنا وجيشنا اللذان يحددان لنا معالم طريقنا الوطني ،،،، وليكن صوتتا هو صوت الوطن الذي يقاوم الكم الهائل من المعلومات الكاذبة و الإشاعات المزيفة و الأخبار المضللة ،