facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




دراسة: التفاعل بين الأم والطفل يتجاوز حدود اللغة


18-03-2026 12:57 PM

عمون- كشفت دراسة علمية حديثة أن أدمغة الأمهات وأطفالهن يمكن أن تتزامن أثناء التفاعل واللعب معاً حتى عند التحدث بلغة غير اللغة الأم، ما يشير إلى أن الروابط العصبية بينهما لا تتأثر بالاختلاف اللغوي.

ويعرف العلماء هذه الظاهرة باسم "التزامن بين الأدمغة"، وهي حالة يحدث فيها نشاط متزامن في الشبكات العصبية لدى الأشخاص الذين يتفاعلون اجتماعياً.

وبحسب تقرير في موقع "ScienceAlert" العلمي، لا يقتصر هذا التزامن العصبي على العلاقة بين الأم والطفل فقط، بل يمكن أن يحدث أيضاً عندما يتحدث الناس أو يعملون أو يتعلمون أو يغنون معاً.

ويعتقد الباحثون أن هذه الظاهرة تساعد على تعزيز الروابط الاجتماعية وتحسين التواصل والتعاون بين الأشخاص.

لكن رغم الاهتمام العلمي بهذه الظاهرة، لم تُدرس كثيراً لدى الأطفال الذين ينشؤون في بيئة ثنائية اللغة.

وأجرى باحثون من جامعة نوتنغهام في المملكة المتحدة تجربة على 15 زوجاً من الأمهات وأطفالهن الذين يتحدثون لغتين، حيث لم تكن الإنجليزية لغتهم الأم.
وخلال التجربة طُلب من الأمهات والأطفال اللعب معاً في ثلاث حالات مختلفة، هي اللعب مع التحدث باللغة الأم، واللعب مع التحدث باللغة الإنجليزية فقط، واللعب بشكل منفصل دون تواصل مع وجود حاجز بينهما.

وخلال التجربة ارتدى المشاركون أجهزة لقياس نشاط الدماغ باستخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء الوظيفية (fNIRS).

وأظهرت النتائج أن التزامن بين نشاط أدمغة الأمهات والأطفال يزداد بشكل واضح عندما يلعبون معاً، سواء تحدثوا بلغتهم الأم أو بلغة ثانية. وكان التزامن أقوى في منطقة القشرة الجبهية الأمامية من الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن اتخاذ القرارات وتنظيم السلوك والتفاعل الاجتماعي. أما المنطقة الأخرى في الدماغ المرتبطة بالإدراك الاجتماعي واللغة، فقد أظهرت درجة أقل من التزامن.

اللغة ليست عائقاً للعلاقة العاطفية
ويشير الباحثون إلى أن بعض الأشخاص يشعرون أحياناً بنوع من البعد العاطفي عند استخدام لغة غير لغتهم الأم، خصوصاً لدى الآباء الذين تعلموا اللغة الثانية في سن متأخرة. لكن نتائج الدراسة أظهرت أن هذا الشعور لا يمنع حدوث التزامن العصبي بين الأم والطفل، وهو عنصر مهم في جودة العلاقة والتفاهم بينهما.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تدعم فكرة أن النشأة في بيئة متعددة اللغات لا تعيق التواصل بين الوالدين والأطفال، بل قد تقدم فوائد معرفية واجتماعية. كما تشير أبحاث أخرى إلى أن ثنائية اللغة قد تساعد على تعزيز صحة الدماغ وتحسين مهارات التواصل وتطوير الفهم الاجتماعي والثقافي.

ويقترح الباحثون إجراء دراسات مستقبلية تشمل أنواعاً مختلفة من العلاقات الاجتماعية، مثل العلاقة بين الأطفال والمعلمين، لمعرفة مدى انتشار ظاهرة التزامن بين الأدمغة في التفاعلات اليومية.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :