facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




لا تهرف بما لا تعرف


د. فاطمة العقاربة
25-03-2026 10:08 PM

نواجه كثير من المهاترات والمراهقات السياسية عبر مواقع السوشال ميديا او حتى ضمن مواقع اخبارية وصفحات -قد يكون بثها من خارج الاردن - حيث تعمل بهدف اساسي هو تشويه المعلومات الاخبارية الرسمية التي تصدر من القنوات الرسمية الاردنية التي تعتبر البوصلة الصحيحة والصادقة لاي خبر يتم نشره في ظل الظروف الحالية من الاحداث التي تمر بها منطقتنا العربية (حرب ايران واميركا) لذلك لابد من وحدة الصف الداخلي وتحصين الجبهة الداخلية لمواجهة كافة التحديات التي نمر بها لاننا ندرك حجم الخطر المحدق بنا لنسعى لتجسيد المسؤولية الوطنية قولا وليس فعلا بنشر الوعي الوطني وتوسيع المدارك الفكرية لدى الشباب الاردني الوطني.

لذلك لدينا من المختصين الذين لديهم القدرة كاملة على قراءة المشهد العام للاحداث الجارية ضمن معايير تحليلة سياسية وعسكرية تسعى للحفاظ على امن الوطن وسماءه وامن الاردنيين ، من يضع بوصلته التحليلة لتشتيت فكر الناس على الارض الاردنية باخبار ومهاترات عبر مواقع السوشال ميديا او صفحات اخبارية مسمومة هي تحليلات تعيق جهود الدولة الاردنية في ذات الوقت تقدم تفاصيل دقيقة على اخر احداثيات وكأنها تمرير معلومات ممنهجة على صورة تحذير ترتدي ثوب الوطنية الزائف ، الازمات تحتاج الى هدوء وتفكير عميق وروية لبث روح الطمأنينة وليس لنشر الذعر وخلق فوضى على تكهنات خالية من الحقائق وهنا نود ان نخبرهم ان لدينا من المختصين المتواجدين ليلا ونهارا لا يصيبهم كلل او ملل من نشر الروايات الصادقة لما يجري من احداث ونشر البيانات المطمئنة للناس للحفاظ على الامن الداخلي الاردني فلدينا من الجهود الكبيرة التي لا يمكن ان يوزيها جهود من قيادة الجيش العربي والامن العام وقوات الدرك والمركز الوطني لادارة الازمات التي هي مختصة بكل تحليل وبيان وبكل حدث يمكن ان يكون على الارض الاردنية ضمن الاحداث الجارية الا ونستقي الاخبار الرئيسية والرسمية منهم فهم القنوات الاكثر ثقة ومصداقية ، الدولة الاردنية ذات سيادة وقرار سياسي ومنهجية عمل واضحة ولديها شراكات استراتيجية بالتعامل مع الازمات فالظرف ليس استثنائي ولا حتى لحظي وادارة الدولة بمختلف مؤسساتها تعمل بحرفية عالية وتفوقت في ادارة المخاطر على كثير من دول العالم ذات الامكانيات العالية فالاستثمار الحقيق بالوعي وعدم الانسياق خلف تكهنات وتحليلات غير رسمية لان الدولة ليست عاجزة على ان تكون صريحة في ظل وجود تهديد حقيقي يؤثر على امن مواطنيها ، فالفوضى الالكترونية وعدم ضبط السوشال ميديافي ضل وجود وعي حقيقي تصبح اداة ترفيهية لمن غرس في قرارة نفسه اليقين بحرص الدولة على حفظ امن مواطنيها من مختلف الجوانب الاقتصادية والعذائية والامنية.

ان تحصين الجبهة الداخلية للدولة هو بلورة إطار شامل يعزّز مناعة الدولة، ويحفظ توازنها السيادي في ظل تحديات ديمغرافية وثقافية متراكبة , لذلك تُعدّ عملية ضبط السوشال ميديا في أي دولة أداة حيوية في بناء الوعي الوطني وصياغة الإدراك الجمعي، خصوصًا في مواجهة الروايات المعادية أو المُضادة. وفي الحالة الأردنية، ورغم التراكم السياسي والرمزي والتاريخي الذي يميّز التجربة، الا أن التحليلات والمهاترات عبر الفضاء الالكتروني تعاني من فجوة واضحة في قدرتها على تأطير الحدث ضمن سياق تاريخي يُكسبه الشرعية والمصداقية والقدرة على الإقناع.

لذلك البناء الإعلامي، كما تفهمه النماذج الاتصالية الحديثة، لا يقتصر على نقل المعلومة، بل يشمل إنتاج معنى متكامل، وإعادة ترميز الحدث ليصبح جزءًا من سرد وطني طويل المدى. ولكن في المشهد الأردني، يلاحظ المتابع غياب هذا المنهج، إذ تتصف التغطيات الإعلامية لبعض الصفحات والمواقع الاخبارية بالسطحية الزمنية، وانفصالها عن السياقات السياسية والاجتماعية والتاريخية، ما أضعف فاعلية الإعلام في مواجهة الحملات الممنهجة، وساهم في تمدد السرديات البديلة ذات الأجندات العقائدية أو الشعبوية. كذب المنجمون ولا صدقوا فليس هناك وصف ادق لمن يعتاش على بث الهلع والخوف بين بيوت الاردنيين ويؤرق امنهم الفكري فليترك الامر لاصحاب الاختصاص فيه اذ اننا لا نقبل ولا نتقبل الا برواية الدولة الاردنية الممثلة بحكومتها ومؤسساتها وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية.

الاردن لا يقاس برقعته الجغرفية كما يظن محدودي النظر ، الاردن له ثقله الاستراتيجي السياسي والعسكري يفوق حجم تصورات وتكهنات حديثي التاريخ ومهزوزي الولاء . حفظ الله الاردن وادام علينا نعمة الامن والامان .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :