الذين يعلمون اليتيم البكاء
جهاد العقيلي
30-03-2026 01:44 PM
هناك نفرا في المجتمع يخرجون علينا بين الفينة والاخرى بتصاريح واقوال لا تمت للواقع بصلة ويحرصون في احاديثهم على اظهار لوعتهم وخوفهم على الناس والشعب
وانهم موكلون نيابه عنا بالحديث وبيان اوجاعنا ويقدمون النصيحه تلو الاخرى للمجتمع وكانهم المنقذون ولولا وجودهم لما سارت الدنيا والبعض يصر في احاديثة على بيان لوعتة وحسرته على ما وصلت لة اوضاع الناس..
ويبدا بطرح الحلول المناسبة وكيفية التعامل مع الاوضاع الراهنة وضرورة التدبير والارشاد وما الى ذلك من نصائح هو بحاجه لها قبل ان يسمعها للناس ...
في ضروف الحرب الدائرة الان كثر المحللين
والمتبارزين في بيان ارائهم وتحليلاتهم عن المعركه
وكيف سيكون الوضع العسكري للدول المشاركه في الحرب
وكثيرا ما يجانب هؤلاء الصواب لسبب بسيط وهو افتقارهم للمعلومه وكما هو معروف لدى الجميع
بان هذة الحرب تحتاج لمعلومات اكثر مما تحتاج لتحليلات لما يجري ....
الجميع يرى الصواريخ خاصة في الليل ويسمع اصوات الانذار في بدايه الهجمات وفي نهايتها ولن يضيف جديد من يخرج الى الناس ليقول ما يقول حتى ان البعض اغلق على بعض المحطات لتكرار الكلام والوجوة وكانه لا يوجد غيرهم ....
في مسالة مضيق هرمز وتسميته مضيق خالد والكثيرين نشروا الكلام وصوروا المضيق وكتبوا مضيق خالد
نقول بان الجزيرة كلها اسمها هو هرمز وهو اسم قديم واسم للقائد الفارسي الذي صرعه ابن الوليد في معركة ذات السلاسل ولكن لم يسمي المسلمين القدماء المضيق باسم خالد كونه انتصر وصرع هرمز القائد الفارسي ..
فكيف يقولون بانه مضيق خالد بن الوليد ولم يشر احدا في القديم والحديث لتغير الاسم وهذة ليست من عادة المسلمين..
وهناك حادثة اخرى لما فتحت القدس وجاء الخليفة عمر بن الخطاب ليتسلم مفاتيح القدس وحان وقت الصلاة لم يصل في كنيسه القيامة الموجودة قبل الاسلام خشية ان يتخذها المسلمين مسجدا وصعد الى الجبل ونادى بلال بالصلاة على الجبل الذي هو جبل المكبر
ولم يتغير اسم الكنيسة الى كنيسة عمر كونة القائد الذي دخل المدينه فاتحا....
وهنا اريد ان ابينن انني لست مع هرمز وضد خالد بن الوليد حاش للة ان اكون كذلك..
من يحاول اليوم اطلاق مسميات على جديدة من اشهر دون علم ودرايه يشبة من يريد ان يعلم اليتيم البكاء الذي شبع نواحا ولطما على من فقد وللتوضيح اليتيم من فقد احد ابوية واللطيم من فقد الاثنيين .
وللحديث بقية في تداعيات الحرب..