facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




اتحاد الكتّاب الفلسطينيين: قانون إعدام الأسرى همجية دموية


31-03-2026 04:18 PM

عمون - أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، بيانًا استنكر فيه بأشدّ عبارات الإدانة كنيست الكيان الإسرائيلي ودمويته التي عبّر من خلالها عن إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، واعتبر القانون تشريعًا للجريمة والإبادة.

وجاء في البيان:

“أكثر من 88 أسيرًا فارقوا الحياة كبارًا في المعتقلات الإسرائيلية بظروف مختلفة وواقعٍ مأساوي أوصلهم إلى الموت، وهذه إعدامات مع سبق الإصرار والترصّد. وكان وجه الكيان الأسود، بلثامٍ، يروّج للعالم «إنسانيته» المكذوبة، ويدّعي أن «القضاء» عنده يحترم الإنسان ولا يطبّق عليه قانون الإعدام مهما كانت «جريمته». أكثر من 77 سنة وهو يضحك على العالم، ويستر أصابعه القاتلة، وينفّذ الإعدامات بحق أبناء شعبنا داخل المعتقلات المعتمة، إلى أن جاء ما يُسمّى بوزير الأمن القومي الخارج من التلمود الدموي المحرّف، والمتطرّف المجرم بن غفير، ليكشف عن الوجه الحقيقي لكيانه الغاصب والهمجي. وإن إقرار الكنيست قانون الإعدامات بقراءاته الثلاث لا يعني سوى أنه كنيستٌ مجرم قائم على الجريمة والتطهير الديني والعرقي، وسابح في انتهاكات القانون الدولي والإنساني، ولا يعبّر عن جميع أعضائه، بل اختُطف تمامًا من قطّاع الطرق وصنّاع الإبادة الدموية الجارية بكل تفاصيلها المؤلمة في الضفة وغزة.

الإدانة والاستنكار والرفض لا تكفي للتعبير عن جريمة الإقرار الدموي لمواصلة الجريمة المستمرة منذ عصابات الهاغاناه وغيرها؛ لا بدّ من ممارسات ضاغطة لتعرية بن غفير وجرّه مع المتطرّفين إلى المحاكم الدولية وتجريمهم بكل ما فعلوه بحق شعبنا الفلسطيني. فهم قتلة خارج أطر القانون الدولي، وسفّاحون يمارسون القتل بأهواء وسادية بشعة. ومنذ الإبادة عام 2023 حتى نهاية 2025، استشهد تحت التعذيب 33 أسيرًا من أصل 88 أسيرًا قُتلوا منذ نكبة عام 1948، وهذا دليل على بشاعة بن غفير وحكومة نتنياهو المتطرّفة. ليأتي الكنيست الإسرائيلي اليوم ويؤكد لنا أنه الشريك الدموي مع التطرّف الإسرائيلي، ولا يختلف عن كاتس وزمير وقتلة الدبابات والطائرات وصانعي «الكوادكابتر» المطاردة للأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة.

على العالم أن يوقف هذه السادية الدموية الطاغية والطغمة السوداء في الكيان الغاصب، التي جرّت العالم اليوم إلى الفوضى ورفعت عنه الاستقرار الدولي والاقتصادي، والتي تهدّد السلام العالمي كل يوم بفتح جبهات القتل والموت في كل مكان. وعلى العالم والمجتمع الدولي أن يقمع الرئيس الأمريكي الأكثر دموية ووحشية، ترامب، ويضبطه بالقوانين والدساتير والأنظمة التي تحترم الإنسان. فبوقوفه مع المتطرّفين في الكيان الإسرائيلي يجلب العار للشعب الأمريكي ويهدّد أمن واستقرار الكون بأسره. لا بدّ من وقفة فعلية خارج التنديدات والاستنكارات الجوفاء لإفشال القانون الظالم والجائر الذي يبيح إعدام أبطالنا وفرساننا الذين ناضلوا وضحّوا من أجل الخلاص من الاحتلال وجرائمه. أبطالنا في المعتقلات الإسرائيلية يستحقون أوسمة الشجاعة والفداء والحرية العاجلة، لا قانون إعدام. لكن الكيان الدموي الغارق في انتهاكاته ضد الشرائع الإنسانية والسماوية تأخذه العزّة بالإثم، ولا يفرّق بين مريض استشهد بسبب الإهمال الطبي وحرم من حقه في العلاج، كزميلنا المفكّر والأديب وليد دقّة، ولا بين المقاتل الذي يدافع عن شعبه بسلاحه وإصراره في ميادين المواجهة. هذا الكيان الفاقد للضمير والفاشل في صناعة الحياة، والذي جاء ليحوّل حبّة البرتقال إلى لغم ينفجر في وجه الأبرياء، لا بدّ من كنسه وتطهير الأرض منه.

ونقول لأسرانا البواسل إن حريتكم اقتربت، وما كيد بن غفير ومتطرّفو الكيان إلا زوبعة في فنجان، ولن ينالوا منكم، وموعدنا الصبح، والصبح قريب.

بالدم نكتب لفلسطين.”





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :