facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




شكراً إسبانيا


د. محمد المصالحة
11-04-2026 08:44 PM

هذه الدوله الأوروبيه على مدى السنوات الأخيرة أبدعت في مواقفها تجاه القضايا العربيه خاصه الفلسطينيه ونقدها المتوالي لكيان الإحتلال وإجرامه فيما يوصف بهولوكوست غزه.. لم تكتفي بقطع علاقاتها مع حكومة الإحتلال وسحب بعثتها من تل أبيب بل أوقفت علاقاتها التجاريه والاقتصاديه معها.خاصة ما يتصل بمنتجات المستوطنات التى تلاقي ترويجا لها في بعض دول الإتحاد الاوروبي. ولا أرى أبداً أن هناك ضغوطا عربيه على اسبانيا كي تتبنى هذه المواقف العادله والمنسجمه مع القانون الدولي بخصوص رفض إجراءات الإحتلال في الأرض المحتله والمطالبه المتواصلة عبر المواقف الرسميه لمسؤوليتها أو في مناقشات وقرارات المنظمات الدوليه والإقليميه.

طبعا ساهمت إيرلندا والنرويج في مواقف قريبه من الموقف الإسباني لتأييد الحقوق الفلسطينيه غير أن مدريد كما أشرت ذات مره تفوقت في سياستها الداعمه للشعب الفلسطيني.

وبدا لي وكأن الدم العربي الأندلسي أو بقاياه قد تحركت في شرايين مسؤولى الدوله الإسبانيه التي لم تتخذ هكذا مواقف لو لم تكن هناك مطالبات شعبيه بتأييد الحق الفلسطيني على ضوء الإعتبارات التاليه أولاً الممارسات النازيه في التعامل المتطرف لحكومة الإحتلال ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربيه وثانياً إيمان إسبانيا وإحترامها للقانون الدولى ومبادئه الساميه وضرورة تنفيذ القرارات الدوليه بخصوص قضية فلسطين. وثالثاً الرفض الإسباني لسياسات الإداره الأمريكيه التى تتجاوز على القوانين الدوليه وتمد الإحتلال بالأسلحة الحديثه لإبادة الشعب الفلسطيني.....طبعا لا تنسى مدريد النكوص الترمبي تجاه اوروبا بصورة عامه ومهاجمتها لموقف إسبانيا المناهض للإحتلال والإستيطان في الأرض الفلسطينيه.

لهذا أرى أن يصدر عن الجانب العربي الرسمي الإشاده بالموقف الإسباني وأن يتم تعزيز العلاقات العربيه الإسبانيه خاصة الإقتصاديه والتجاريه مع مدريد وهنا ياتي دور الجامعه العربيه لمتابعه وتقييم إعلان برشلونه عام ١٩٩٤ بخصوص التعاون العربي الأوروبي وخاصة الإسباني منه.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :