بأي ذنبٍ .. مع سبق الاصرار
محمد فواز الربابعة
26-04-2026 07:35 PM
جميعنا دون استثناء نعيش او نحمل بدواخلنا تناقضات بلا حدود وقيود ،،، واقسى حالات التناقض عندما يصل للندم الحقيقي ،، ، وللأسف كثير من يزيف فى مثاليته في محاولة لترويج ذاته، ولاقناع الغير بوجوده .
عندما نتعمق في كثير من أسباب تعاسات الأزواج وجفوات الأشقاء وذوي الأرحام وحتى التباعد بين الآباء والأولاد ،،،نجد أن بلادة المشاعر وإهمال العاطفة من أعظم الأسباب... أصبحنا مثل الالات في علاقاتنا الزوجية ، ومشاعرنا الأبوية،وعلاقاتنا الأخوية والعائلية...حتى يمر على أحدنا الوقت الطويل دون كلمة حانية لزوج، أو ضمة أبوية لبنت
العاطفة ...ملح الدنيا، ومكمن السعادة فحاجة الإنسان إلى كلمات العطف والحنان والود لا تقل عن حاجته لكسرة الخبز وشربة الماء...
نوايا اطفالنا أنقى من قطرات المطر ،،، لكنها وبسبب انانية الوالدين تذهب بهم في غياهب الظلم ،،،، وضحيةً للظمأ الروحي.
ابناؤنا حرموا من الهدوء النفسي والطمأنينة وتاهوا في ضوضاء اختلقها وبررها الوالدان ، ،،،، فما أقسى أن يفقد الانسان روحه وهدوءه.
الشرّ لا يولد من النضج او التقدم في العمر بل من جهلٍ وضيق أفقٍ ،،، يجعل صاحبه أسير ذاته لا يرى سواها.
وها هي جريمة الكرك البشعة ،،،، انذار كبير وتهديد مجتمعي خطير ،،،، هي ناقوس خطر ،،، هي اقسى انواع الجرائم الانسانية والبشرية ،،،، كيف هذا !!!! ولماذا !!!!
نحن نسمع ونرى ونشاهد ونتابع ونرصد ارقاماً لجرائم بمختلف أنواعها،،،، لكن الاهم من ذلك هو التوعية ،،،، التقاط الرسالة بفكر مستنير والتصالح مع الذات ،،،، فالوعي الحقيقي يُهذّب القلب قبل أن يُنضج العقل ،،، ويعلم التسامح بدل الحقد او الانتقام.