من امير شاب يحمل العلم والفكر واستشراف المستقل لم يخفى على احد اهتمامه بالشباب الشريحة الأكبر من السكان، والذين هم في المستقبل عماد الدوله والقوه الحقيقية في صناعة المستقبل والركيزة الاساسيه للتغيير نحو الأفضل هذا المشروع الوطني الذي اطلقه ولي العهد بخدمة العلم ورعى تخريج الفوج الأول منه يعكس حرصه على تنمية هذا الجيل وصقل شخصيته وتعزيز مفهوم الانتماء والهوية الوطنية في عصر باتت الرقميه هي المسيطرة حيث يمثل هذا النهج ترسيخاً واضحا لمعاني الوطنيه.
فضلا عن المهارات المكتسبه وتنمية عقول هذه الفئه الشابه والاستثمار بهم ليكونوا قادرين على تحمل المسؤوليه والانخراط في سلم الحياة.
ان ما جاء في خطاب سموه والذي اكد خلاله بان افضل ما يتعلم في ميادين الخدمه العسكريه بان الانتماء والولاء ليست شعارات ترفع بل هي امانه تودئ في المواقف العصيبه وان الشباب يد تحمل القلم وأخرى تحمل البندقيه وان الخوف ليس من شيم أبناء هذا الوطن وما يمكن ان يقراء في خطابه، بأن هذه الرسائل ليست حصريه بفوج الخريجين بل موجهة لجميع الشباب وللداخل والخارج وخاصه ونحن نعيش في وسط ملتهب وملئ بالتغيرات، ف الجاهزيه الوطنية باتت ضرورة وترسيخ الحس الوطني لدى هذه الفئه في الدفاع عن الوطن هي مسؤوليه مشتركه للجميع وان إشراك هذه الفئه في التدريب لدى نخبه من أبناء الجيش العربي يعكس إيمانه المطلق بان العسكريه ليست رتبه بل روح انتماء لشي اكبر من الذات وان هذه الفئه ستصبح رديفا للمنظومه الامنيه فهذا النهج يحاكي الواقع والمستقبل القادم.