“تفضل دولة الرئيس” من التوجيه إلى الميداند. يوسف عبيدالله خريسات
03-05-2026 04:39 PM
عبارة "تفضل دولة الرئيس" التي قالها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين خلال زيارته إلى إربد كانت مفتاح قراءة لمرحلة كاملة تُعاد فيها صياغة العلاقة بين القرار السياسي والتنفيذ الحكومي إذ تحمل في طياتها تفويضًا عمليًا مشروطًا بالإنجاز وبالمتابعة وهو ما انعكس بوضوح في أداء حكومة جعفر حسان التي بدت وكأنها تلتقط الإشارة الملكية كتوجيه مباشر لتفعيل العمل الميداني حيث ظهرت إربد كنموذج تطبيقي لفكرة سير العمل كمنهج ديناميكي يقوم على الحضور الفعلي والتواصل مع المجتمع المحلي وتحويل الخطط إلى أفعال ملموسة يشعر بها المواطن في يومه العادي فلم يعد الإنجاز يُقدَّر بحجم المشاريع المعلنة وإنما بقدرة الحكومة على الاستجابة السريعة والتنسيق مع الفاعلين المحليين وإزالة العوائق البيروقراطية التي طالما أخرت المسار التنموي وهو ما يفسر الإيقاع المتصاعد في المتابعة داخل المحافظة حيث إن الزيارة كانت بداية لمسار مستمر من الرقابة والتقييم والتعديل وفي ظل الظروف الاقتصادية والسياسية التي يمر بها الأردن فإن هذا النمط من الإدارة يعكس إدراكًا عميقًا بأن التحديات تُعالج من خلال تطوير أدوات العمل الحكومي وهو ما يجعل من تجربة إربد إشارة إلى إمكانية تعميم النموذج على باقي المحافظات إذا ما استمرت ذات الروح في التنفيذ القائمة على الشراكة مع المجتمع والوضوح في الأهداف والجدية في المتابعة وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة يكون فيها الأداء الحكومي مرآة مباشرة للإرادة السياسية ويجعل من عبارة تفضل دولة الرئيس نقطة انطلاق لنهج جديد قد يمتد غدًا ليشمل كامل المحافظات الأردنية إذا ما حافظت الحكومة على هذا المستوى من الالتزام والانخراط الحقيقي في الميدان. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة