facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




“تفضل دولة الرئيس” من التوجيه إلى الميدان


د. يوسف عبيدالله خريسات
03-05-2026 04:39 PM

عبارة "تفضل دولة الرئيس" التي قالها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين خلال زيارته إلى إربد كانت مفتاح قراءة لمرحلة كاملة تُعاد فيها صياغة العلاقة بين القرار السياسي والتنفيذ الحكومي إذ تحمل في طياتها تفويضًا عمليًا مشروطًا بالإنجاز وبالمتابعة وهو ما انعكس بوضوح في أداء حكومة جعفر حسان التي بدت وكأنها تلتقط الإشارة الملكية كتوجيه مباشر لتفعيل العمل الميداني حيث ظهرت إربد كنموذج تطبيقي لفكرة سير العمل كمنهج ديناميكي يقوم على الحضور الفعلي والتواصل مع المجتمع المحلي وتحويل الخطط إلى أفعال ملموسة يشعر بها المواطن في يومه العادي فلم يعد الإنجاز يُقدَّر بحجم المشاريع المعلنة وإنما بقدرة الحكومة على الاستجابة السريعة والتنسيق مع الفاعلين المحليين وإزالة العوائق البيروقراطية التي طالما أخرت المسار التنموي وهو ما يفسر الإيقاع المتصاعد في المتابعة داخل المحافظة حيث إن الزيارة كانت بداية لمسار مستمر من الرقابة والتقييم والتعديل وفي ظل الظروف الاقتصادية والسياسية التي يمر بها الأردن فإن هذا النمط من الإدارة يعكس إدراكًا عميقًا بأن التحديات تُعالج من خلال تطوير أدوات العمل الحكومي وهو ما يجعل من تجربة إربد إشارة إلى إمكانية تعميم النموذج على باقي المحافظات إذا ما استمرت ذات الروح في التنفيذ القائمة على الشراكة مع المجتمع والوضوح في الأهداف والجدية في المتابعة وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة يكون فيها الأداء الحكومي مرآة مباشرة للإرادة السياسية ويجعل من عبارة تفضل دولة الرئيس نقطة انطلاق لنهج جديد قد يمتد غدًا ليشمل كامل المحافظات الأردنية إذا ما حافظت الحكومة على هذا المستوى من الالتزام والانخراط الحقيقي في الميدان.

و ما يظهر من جهد ومتابعة في هذا المسار يستحق التقدير لدولة رئيس الوزراء وأعضاء الفريق الوزاري مع التطلع إلى مزيد من الإنجاز الذي يلامس احتياجات المواطنين ويعزز ثقتهم بمؤسسات الدولة ويترجم التوجيهات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :