لا شك أن موضوع "البيئة" يحظى باهتمام عالمي لأنه يتعلق بصحة الناس بل بحياتهم . وعندنا في الأردن إدراك لأهمية البيئة ولهذا تم تخصيص وزارة لهذا الغرض لتتابع وتدقق كل العناوين البيئية ، سواء كانت البيئة البحرية أو البرية ، وسواء كانت البيئة البشرية أو الحيوانية ، والبيئة الزراعية والصناعية ...الخ .
لا ننكر الجهود المبذولة من كل البلديات لكن ما نراه من سلبيات يحتاج إلى علاج .
فالحاويات الموزعة في شوارعنا مكشوفة ، وهي في حالة يرثى لها ، وكثير منها يقتطع جزءا" من الطريق المخصص للسيارات . في الدول المتقدمة يتم تصنيف النفايات : معدنية ، ورقية ، صحية ، بقايا أطعمة ، بلاستيك ..ولكل صنف حاولوا بلون محدد حيث يتم تدوير هذه النفايات . كما أن الحاويات توضع في مكان محدد هندسيا" وحينما تأتي سيارة النفايات تمتد ملاقطها فتحمل الحاوية وتفرغها بدقة فلا يقع منها شيء .
ومن المظاهر البيئية التي تحتاج إلى علاج تلكم السيارات والشاحنات التي تنفي سمومها من العادم "الأكزوزت" وإذا كان حظك أن تكون خلفها فكل الغاز السام يأتي ليدخل سيارتك ومن ثم إلى رئتيك ! . واذا كانت الكاميرات تخالف من لا يضع حزام الأمان ومن يأكل ومن يتحدث في الهاتف ، فهي قادرة على تصوير السيارات التي تلوث البيئة وتخالفها بل لا بد من إيقافها ، وعدم استيرادها من الأصل .
هناك دول متقدمة تستخدم الديزل في السيارات لكن لا يخرج منها أي شيء ضار بالناس . ولا بد من مراقبة المتنزهين وقد بدأ موسم الرحلات والنزهات إلى عدم ترك المخلفات وراءهم بل لا بد من إلزامهم بتسليم ما معهم من نفايات لأقرب حاوية وهذا أمر لا بد أن تعتني به البلديات ذات العلاقة وفرض غرامات على المخالفين .
ولا بد من التنويه إلى أن إشعال النيران بالنفايات مخالف للقانون ومع هذا نجد بعض عمال النظافة يقومون بذلك مع أنهم غير مكلفين بهذا !! .
ولا بد من الإشارة في ختام هذه العجالة إلى البيئة الصحية في دورات المياه في المدارس والجامعات والمساجد ، فالوضع مأساوي بكل معنى الكلمة.