الهجمات الايرانية والاستهدافات الهمجية من قبل شرذمة النظام الايراني لدول الخليج العربي بدءاً بالامارات وحالياً للكويت ليس امراً مستبعداً من نظام تاريخه مسكون بهواجس الدموية والعنف وموروث قديم هو موروث المجوسية القائم دوماً على الانتقام ،،، وهو ما يدركه ويعلمه المتعمق بجذور التاريخ ،،،، حيث لم يتبقى لديه سوى أن يستعيد مجده المزيف كدولة يهابها الجميع.
ليس غريباً ان تشرع ايران باستمرار خطواتها الهمجية من البوابة الخليجية مدفوعاً بقناعة راسخة - مغلوطة - بأن هذه هي اللحظة التاريخية لاستعادة ثقلها في المنطقة ،،،، معتقداً هذا النظام بانه ان لم بقم بهذا العمل يكون قد أذنب بحق بلادهومما لا شك فيه ان هناك رغبة ايرانية في لخبطة الأوراق وميزان القوى العالمي
إذاً فالإستهدافات الهمجية التي يتوق إليها النظام الايراني ليست مجرد حلم أو فكرة، بل هي عقيدة مسيطرة عليه وعلى عقله السياسي، فأمام ايران خياران لا ثالث لهما ، إما أن ينتصر وهذا بات متعذراً ،،، او أن يغرق في وحل هرمز وينتهي، وربما ينهي ايران بكاملها وإلى الأبد،
إيران ت لم تكن جاراً طيباً لدول الخليج العربي ، وعلى مدار التاريخ كانت ولا زالت تحقد على دول الخليج وكانت دوماً تدبر العمليات التخريبية لكل دول الخليج ،،، ناهيك عن اللغة الدبلوماسية السيئة ..بينما على الوجه الآخر حكومات دول الخليج المحترمة كانت لبقة وتتقن فن الدبلوماسية المسالمة و المتعاونة ،،،، وهناك الملايين من الإيرانيين يعيشون على أراضي دول الخليج يعملون و يعيشونويدرسون و يتاجرون ويستملكون ويعاملون دوماً بالمعاملة الطيبة و المعاملة الإنسانية الحسنة ..
ما زال هناك متسع من الوقت للحكم والمتفائلون المتعاطفون يتمنون خياراً وسطاً بين هذين الخيارين ابقاء الوضع على ما هو عليه للاستمرار بتمجيد النصر المزيف لايران ،،،،
حمى الله خليجنا العربي ،،،، وحفظ الله الآردن أرضاً وملكاً وشعباً