facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




لماذا نحن مستهدفون؟


المهندس مازن الفرا
05-10-2026 10:33 AM

لماذا يتعرض الأردن للضغوط كلما ازدادت الأوضاع في المنطقة تعقيدًا؟

ربما لا يرتبط الأمر بسبب واحد، فالأردن يقع في منطقة تتقاطع فيها المصالح والصراعات، وتحيط به أزمات سياسية وأمنية واقتصادية، ما يجعل أي تطور إقليمي ينعكس عليه بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وفي الوقت نفسه، للأردن مواقف وثوابت يتمسك بها؛ في مقدمتها أمنه وسيادته واستقراره، وموقفه تجاه القضية الفلسطينية والقدس، ورفضه لأي حلول أو ترتيبات إقليمية يمكن أن تكون على حساب مصالحه الوطنية.

وهنا يمكن أن نفهم جانبًا من الضغوط التي يتعرض لها الأردن؛ فالمواقف والمصالح لا تتوافق دائمًا، وما يراه الأردن حمايةً لأمنه ومصالحه قد يتعارض أحيانًا مع حسابات ومصالح أطراف أخرى.

ولكن لماذا استطاع الأردن أن يحافظ على استقراره رغم كل ما جرى ويجري حوله؟

لأننا نتوكل على الله، ونؤمن بوطننا وقدرته على تجاوز الأزمات.

ولأن لدينا ملكًا وولي عهد، حفظهما الله، يحملان همّ الأردن وشعبه، ويعملان من أجل وطن قوي ومستقر، يحفظ مصالحه ومكانته، ويتطلع إلى مستقبل أفضل لأبنائه.

ولأن الشعب الأردني، رغم اختلاف الآراء والمواقف، يبقى متماسكًا حول دولته؛ فعندما يتعلق الأمر بأمن الأردن أو يتعرض الوطن لخطر أو ضغط خارجي، تتراجع الاختلافات ويقف الأردنيون صفًا واحدًا في مواجهة ما يهدد وطنهم.

ولأن الانتماء للأردن وحبه راسخان في وجدان أبنائه، يجمعهم الوطن مهما اختلفت آراؤهم ومواقفهم.

ولأن أمن الأردن تحرسه سواعد أبنائه في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، الذين يحملون مسؤولية حماية الوطن، ويضعون أمنه وسيادته واستقراره فوق كل اعتبار.

ولأن الأردن لا يبحث عن خصومة مع أحد، ويحافظ على علاقات متوازنة مع مختلف الدول، لكنه في الوقت نفسه يتمسك بمصالحه وثوابته الوطنية.

إذن، لماذا نحن مستهدفون؟

لأن الأردن موجود في منطقة تتقاطع فيها مصالح وقوى عديدة، ولأن له مواقف وثوابت ومصالح قد لا تتوافق دائمًا مع مصالح الآخرين.

لكن الأهم من السؤال عن الاستهداف هو معرفة كيفية التعامل معه.

وذلك يكون بالمحافظة على تماسك الداخل، ومعالجة المشكلات بدل تركها تتراكم، وتقوية الاقتصاد والمؤسسات، والمحافظة على الثقة بين المواطن والدولة.

قد نختلف في تقييم الحكومات والسياسات والقرارات، وهذا أمر طبيعي، لكن ما يجب ألا نختلف عليه هو الأردن؛ أمنه وسيادته واستقراره ومصلحة أبنائه.

فالأردن واجه الكثير من الأزمات والضغوط، واستطاع أن يتجاوزها ويحافظ على دولته واستقراره، وسيبقى بإذن الله قادرًا على مواجهة التحديات ما دام الأردن ومصلحته هما الأولوية.

حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا، وحفظ أمنه واستقراره، وأدامه وطنًا عزيزًا آمنًا لأبنائه.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :