المعلمون في شتى أنحاء المعمورة يحملون أفضل الرسالات وأشرفها على وجه الأرض؛ إنها رسالة التربية والتعليم في آفاقها وأركانها المتعددة.
لهم نحني هاماتنا شكرًا وتقديرًا وعرفانًا لكل جهد بذلوه ويبذلونه من أجل تخريج الأجيال تلو الأجيال لعمارة الأرض الطيبة وحمايتها، حيث يتخرج من بين أيديهم القادة والرؤساء والأطباء والمهندسون ورجال الإعلام والصحافة، وأصحاب كل المهن على وجه الأرض.
لقد كان سيد البشرية، رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم، يحمل أفضل وأجمل وأبهى وأقوى رسالة من أجل هداية الناس، ونقلهم من الجاهلية إلى رحاب الهدى والنور، وحث على العلم والتعليم، حيث قال صلى الله عليه وسلم: «طلب العلم فريضة على كل مسلم».
التعليم أسمى الرسالات وأنقاها، وبفضل المعلمين والمعلمات تمضي سفينة الحياة محمّلة بالعلم والعلماء، لنشر القيم الفُضلى والسلوك الحسن في كل أنحاء الكون.
ولا بد لي من أن أذكر كل من علّمني حرفًا في كل مراحلي الدراسية؛ في مدرسة بردلا الإعدادية في العين البيضاء في محافظة طوباس، وإلى مدرسة هارون الرشيد، ومدرسة محمد بن القاسم، ومدرسة معاوية بن أبي سفيان في محافظة الزرقاء، وإلى الذين درسوني في الكلية العربية والجامعة الأردنية، وفي كل مكان.
والفضل كل الفضل، والشكر العظيم، إلى والدي ووالدتي، رحمهما الله وأسكنهما الفردوس الأعلى، اللذين علّماني وربّياني صغيرًا وكبيرًا، وزرعا فيَّ قيم الحياة الفُضلى، والصبر على تحديات الحياة، وتحمل المسؤولية بأمانة واقتدار، وأن الحياة لا تحتمل الضعفاء، وأن الحب أقوى من الكره، والصبر مفتاح الفرج، والتسامح نور الحياة وضياؤها المنير. والعاقبة للمتقين.
******
للتأمل:
قال رسول الله ﷺ: «إنما بُعثت معلّمًا».
adnanodeh58@yahoo.com