facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الحياري يستقبل خليفات في اللقاء السابع والأربعين لمبادرة " المؤاخاة بين الأردنيين "


03-11-2026 03:46 PM

عمون - في أجواء من الود والمحبة، استضاف الدكتور أحمد الحياري اللقاء السابع والأربعين لمبادرة الدكتور عوض خليفات، والذي شهد حضوراً لافتاً من شخصيات وطنية وسياسية وأكاديمية بارزة. 

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من الدكتور الحياري، حيث رحب بمعالي الدكتور عوض خليفات، وأصحاب المعالي والسعادة والعطوفة والشيوخ، والضيوف الكرام.

وأشاد الحياري بمسيرة الدكتور خليفات الوطنية والسياسية والأكاديمية، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي لترسيخ قيم الانتماء للوطن الأردن، تحت عنوان "المؤاخاة بين الأردنيين".

وألقى الدكتور عوض خليفات خطاباً شاملاً وصريحاً وضع فيه النقاط على الحروف تجاه أبرز القضايا والتحديات الداخلية والإقليمية التي تواجه الأردن.

واستهل خليفات كلمته بتوجيه الشكر للدكتور الحياري وعشيرته، مشيداً بدور العشائر الأردنية وإسهاماتها الفاعلة في كافة الميادين السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية لبناء وتاريخ هذا البلد. 

أوضح الدكتور خليفات أن مبادرته، التي انطلقت قبل أربع سنوات، ليست حزباً ولا جمعية، ولا تحمل أي صفة أو توجيه رسمي، بل تنبع من إرادة حرة لخدمة الوطن.

وأكد أن الهدف الأساسي من هذا التجمع هو مساندة مساعي جلالة الملك عبدالله الثاني وسياساته ومواقفه الصلبة في وجه القوة الغاشمة التي تعيث فساداً في غزة وتكرر المشهد ذاته في الضفة الغربية. 

وأشاد خليفات بخطاب جلالة الملك في القاهرة بتاريخ 20 أكتوبر، واصفاً إياه بالخطاب "المتميز". وأشار إلى أن الملك كان أول من نادى بضرورة تطبيق القانون الدولي الإنساني، وخاطب الغرب بلغتهم بصدق وشجاعة، مؤكداً لهم أن ما يجري في غزة هو "إبادة جماعية"، و"تطهير عرقي"، و"تهجير قسري"، وقتل ممنهج للأطفال والنساء. 

وحدد خليفات أربعة ثوابت وطنية رئيسية تقوم عليها المبادرة ولا يمكن التنازل عنها أو المساومة عليها: 

وطن أردني حر وعزيز: يفتديه الأردنيون بالمهج والأرواح، ولا يقبلون به بديلاً. 

شعب أردني أبي: شعب حر وصاحب كرامة وشهامة، يرفض الذل والمهانة والاعتداء من أي جهة كانت. 

نظام هاشمي حازم ومتسامح: قيادة سمحة وكريمة تجمع الأردنيين على الخير. 

القضية الفلسطينية: هي القضية المركزية للأردن، مع التأكيد الصارم على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية غير قابلة للنقاش أو الجدال. 

وفي الشأن الإقليمي، أطلق الدكتور خليفات تحذيراً شديد اللهجة من الخطر العسكري والأمني الذي يمثله الكيان الصهيوني على الأردن.

وكشف في كلمته عن تواجد 60 ألف جندي صهيوني على الحدود السورية وجنوب سوريا، مما يعني اقتراب الخطر من الحدود الشمالية للأردن. 

كما لفت الانتباه إلى خطوة خطيرة تتمثل في قيام إسرائيل بإنشاء فرقة عسكرية خاصة أطلقت عليها اسم "جلعاد"، مؤكداً أن هذا المسمى يحمل دلالات ومقاصد خطيرة تستهدف الأردن.

وشدد خليفات على أن الأردن يقف في "مرمى الخطر"، وأنه في ظل هذه التهديدات المائية والأمنية والعسكرية، "لا يحمي الأردن إلا أهله". 

وتطرق الدكتور خليفات بوضوح وحزم إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة الكرك، نافياً بشكل قاطع الروايات التي تحاول صبغ الحدث بصبغة طائفية.

وأكد أن ما جرى ليس نزاعاً مسيحياً إسلامياً، بل هو اعتداء ارتكبه مجرمون وجهلة أو مدسوسون يتبعون لتنظيمات معينة ويتلقون توجيهات من الخارج. 

وشدد على أن الاعتداء لم يكن موجهاً ضد المسيحيين، بل هو اعتداء على الأردنيين جميعاً. وضرب مثلاً بمجزرة مسجد نيوزيلندا التي راح ضحيتها 80 مسلماً، مؤكداً أن أحداً لم يقل حينها إن الكنيسة هي من قتلتهم، ومطالباً بعدم الانجرار خلف محاولات تصوير ما حدث في الكرك على أنه حرب بين المسجد والكنيسة، واصفاً هذا الطرح بأنه "غير صحيح على الإطلاق". 

أكد الدكتور عوض خليفات أن هذه اللقاءات تهدف بالأساس إلى المؤاخاة والتعارف والتواصل والتراحم والتسامح بين الأردنيين. وأوضح أن المبادرة تبتعد تماماً عن العداء والمنافسة وأي أمور سلبية أخرى. 

ورداً على مطالبات البعض بإصدار بيانات رسمية أو تحويل المبادرة إلى حزب سياسي، شدد خليفات على أن هذا الكيان أكبر من الأحزاب، حيث يمثل الأردن بكافة أطيافه وقبائله وعشائره وأسره وتوجهاته وأفكاره.

واشترط للعمل ضمن هذا الإطار الإيمان بالثوابت الوطنية الأردنية والهوية الوطنية الأردنية الواحدة. 

ونفى خليفات بشكل قاطع أن تكون المبادرة حزباً أو جمعية خيرية أو تعاونية، مؤكداً أنه ليس لها صفة رسمية أو تنظيمية، وليست مسجلة في أي من الدوائر الحكومية.

ووصف المبادرة بأنها عبارة عن "لقاءات شعبية وطنية حرة أبية مخلصة للوطن والشعب والنظام"، مشيراً إلى أن طبيعة هذه اللقاءات تتسم باختلاف الحضور من لقاء إلى آخر ومن مكان إلى آخر.

وأكد أن المبادرة لن تصدر بيانات أو شعارات، معتبراً أن تأثير الشعارات والبيانات ينتهي بمجرد قراءتها، وأن كل لقاء يعقدونه يمثل بحد ذاته بياناً وموقفاً. 

وحول طبيعة القضايا التي يتم تناولها، أشار خليفات إلى أن اللقاءات تناقش باستمرار الشؤون التي تهم الوطن والشعب والقيادة، مثل قضايا التربية والتعليم، وقانون الانتخاب، وقانون الأحزاب.

كما حذر بشكل خاص من قانون الملكية العقارية، واصفاً إياه بأنه قانون "خطير خطير خطير"، على حد تعبيره. 

دعا خليفات إلى مناقشة القضايا التي تخدم البلد بهدوء وبدون تشنج، مشدداً على ضرورة الابتعاد التام عن خطاب الكراهية والحقد والضغينة والتخوين مهما بلغت حدة الخلافات.

وأكد على أهمية الحوار الهادئ باعتباره جزءاً أصيلاً من العقيدة والتقاليد والعادات، مستشهداً بالمبدأ القرآني بالجدال بالتي هي أحسن لدرء العداوات، ومبدياً ترحيبه التام بأي اقتراحات من شأنها تحسين عمل المبادرة.

واختتم الدكتور خليفات كلمته برسالة طمأنينة ودعوة للتماسك، مستذكراً وصية جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال: "أيها الأردنيون، إذا اختلفتم فلا تتفرقوا".

ودعا الأردنيين إلى عدم الانكسار أو اليأس عند اشتداد الأزمات، مؤكداً أن الأردن سيبقى أسرة واحدة وشعباً واحداً متعاوناً ومتسامحاً، يقف سداً منيعاً لحماية أرضه المقدسة تحت ظل القيادة الهاشمية.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :