facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




العايدي: خطاب العرش يربط أمن الأردن بوحدة المجتمع وكرامة المواطن


03-11-2026 03:53 PM

عمون - قال الباحث والمفكر الإسلامي د. محمد صبحي العايدي إن خطاب العرش حمل رسائل مترابطة إلى الداخل والخارج، مؤكداً أن حماية الأردن لا تقوم على القوة الأمنية وحدها، بل تستند أيضاً إلى وحدة المجتمع، وثبات الموقف الوطني، وعدالة المؤسسات، وصون كرامة المواطن.

وفي قراءة تحليلية للخطاب، أوضح العايدي أن استهلاله بالحديث عن الإرهاب وشهداء الكرك، واستخدام وصف «الخوارج»، يضع مواجهة الإرهاب في إطار يتجاوز إدانة الجريمة إلى عزل الفكر الذي يبرر العنف، والتأكيد على أن مرتكبيه خارج الأسرة الأردنية. ورأى أن عبارة «عهد في أعناقنا» تنقل الموقف من التعاطف إلى مسؤولية جماعية، تشمل ملاحقة الجريمة ومواجهة الأفكار والبيئات التي قد تعيد إنتاجها، وحماية العيش المشترك.

وعن القضية الفلسطينية، أشار إلى أن الخطاب قدّمها بوصفها جزءاً من أمن المنطقة واستقرارها، ومن ثم من الأمن الوطني الأردني، لا مجرد قضية تضامن عربي. واعتبر أن تأكيد الحقوق الفلسطينية والتحذير من الأطماع التوسعية يحملان رسالة إلى الأطراف الدولية مفادها أن تجاهل تلك الحقوق يهدد استقرار المنطقة بأسرها، وأن الأردن لن يقبل تحميل أمنه وسيادته كلفة مشروعات الآخرين.

وفي الشأن النيابي، لفت العايدي إلى أن الخطاب يضع أداء مجلس النواب أمام معيار الرأي العام، من خلال ما يقدمه المجلس في التشريع والرقابة والسلوك العام. ورأى أن الرسالة تدعو إلى تمثيل سياسي يرتقي إلى مكانة المجلس، ويجعل الرقابة على الحكومة ممارسة مؤثرة، لا عنواناً دستورياً بلا أثر.

وأضاف أن ربط التنمية بمعيشة المواطن يحمل دلالة تتجاوز تحسين المؤشرات الاقتصادية؛ فالفقر والإقصاء وانسداد الأفق قد تهيئ مساحات تستغلها الجماعات المتطرفة. وأكد أن التنمية ليست علاجاً وحيداً للتطرف، لكنها تسهم في تحصين المجتمع عندما توسع الفرص وتحفظ الكرامة، مشيراً إلى أن تسريع المشاريع الكبرى وتعزيز الأمن المائي يرتبطان باستقرار المجتمع إلى جانب أبعادهما الاقتصادية والخدمية.

وتوقف العايدي عند ما يتصل بالوظيفة العامة، معتبراً أن المنصب مسؤولية وخدمة، وأن احترام القانون وكرامة العاملين وحقهم في التعبير المسؤول يُقاس بالممارسة الفعلية. وتساءل عما إذا كانت المؤسسات تواجه الحجة بالحجة، أم يتحمل صاحب الرأي كلفة وظيفية بسبب طرحه، مؤكداً أن التعامل الواقعي مع هذه المسائل هو ما يكشف مدى احترام الحقوق.

وختم بأن الخطاب يضع الدولة والمجتمع أمام معيار للثقة يقوم على أمن يحمي الجميع، ومؤسسات تُسأل عن أدائها ونتائجها، وتنمية تصون كرامة المواطن، ورأي مسؤول يُحترم ويُقدّر. وأضاف أن قوة الأردن تتجلى في ردع الإرهاب وصون السيادة، وفي الوقت نفسه حماية حق أبنائه في الكلمة والمشاركة





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :