facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ماذا عن اساتذة الجامعات؟؟؟


01-05-2008 03:00 AM

يفترض باساتذة الجامعات لعب دور اساسي في التعليم كما في التنمية. اهمية الدور تزداد في الاردن لكون الاغلى بين موارده هو البشرية منها. حقيقة الامر ان سكون هذه الفئة المثقفة و تراجع دورها بات ملفتا للانتباه داعيا الى البحث عن الخلل و معلاجته. الامر ذهب الى اسوا من ذلك حتى بات جزء ولو محدود من هذه الطبقة يسهم في ترسيخ القيم السلبية كالواسطة و المحسوبية في مؤسساتنا التعليمية.


تفشي الواسطة في اروقة جامعاتنا الحبيبة بات لا يمكن انكاره. بل و اصبح من الطبيعي سماع طالب يقول لزميله " انا موعود بالف" او " مين بمون على هذا الدكتور". الاثر للواسطة في الجامعات مزدوج حيث انه اضافة الى الاثر الاصلي للواسطة فان ظهورها في الجامعات بنشئ الشباب على تقبلها و ممارستها. موضوعية الاتنقاد تمنع من وضع اللوم كاملا على الاساتذة. عدم وجود الرقابة و عوامل اخرى كالازدياد المهول لاعداد الطلبة يسهم في تعبيد الطريق للمتجاوزين. معلوم ان المعظم من اساتذتنا بعيد عن هذه السلوكيات و لكن هذا لا يعفيهم و خاصة الاداريين منهم من مراقبة و محاسبة من حاد عن الطريق السليم.


النقطة الاخرى عند الحديث عن اساتذة الجامعات هي الدور البحثي و التطويري الذي ينبغي عليهم القيام به. هشاشة هذا الدور و ضعفه واضح لا يحتاج الى دليل. الاسهامات التي قدمتها الجامعات في وضع الحلول و خطط التطوير محدودة و نادره. اللوم هنا يقع على ثلاثة اطراف هي الحكومة و الجامعة و الاستاذ. فعلى الحكومة توسيع اشراك هذا القطاع و اخذ مقترحاته و اسهاماته على محمل الجد. اما الجامعة فعليها وضع المعايير المحفزة ماليا و معنويا للبحث و التطوير. اما الاساتذه فهم مطالبون بالحافز الذاتي للبحث و التطوير كما و باستغلال اجازات التفرغ العلمي للبحث لا لايجاد فرص عمل اخرى و تعظيم الدخل. المهم هنا تحقيق التكامل بين الاطراف الثلاثة فبدونه لا نستطيع تحديد مكان الخلل و بالتالي البدء بعلاجه.


اعذروني على صراحتي,, و لكن الدخل و الامتيازات المقدمة لاساتذة الجامعات هي الاعلى في القطاع العام. هذه العلاوة سببها منحها لاشخاص دورهم يتجاوز تقليدية الوظيفة الى الابداع و التطوير. فالاردن لا يكافئ حامل الدكتوراة لانه اجتهد في دراسته بل للقيمة التي يفترض به اضافتها.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :