facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





رداً على ناهض حتر .. هل تحرير تدمر بداية لتحرير الجولان ؟؟؟


علي القيسي
29-03-2016 06:59 PM

قرأت مقالا في صفحة كتاب عمون للكاتب الزميل ناهض حتر ..عنوان (......) وقد أصابتني الدهشة ، من الأفكار التي وردت في المقال ، واستغربت في ذات الوقت ان يصدر هذا المقال المثير للجدل ..من كاتب عريق ومطلع في القضايا السياسية العربية والاقليمية والدولية ..؟ خاصة في الاشارة في نهاية المقال الى التفاؤل المفرط بعودة الجولان السورية المحتلة على يد القائد والزعيم الضرورة بشار الاسد ..؟؟!!

تخيل اخي القارىء هذا التفاول الذي هو أقرب الى الحلم والتمني منه الى الحقيقة..لازال البعض يعول على الاسد في قادم الايام ..؟؟ وكان الاسد استعاد القدس وفلسطين .وما بقي عليه الا ان يعيد الجولان التي مازالت محتلة منذ خمسين عاما..ولم تكن الا جبهة هادئة ..طيلة هذه الفترة باعتراف اسرائيل وقادتها في أكثر من تصريح لهم حول بقاء الاسد في السلطة بما يعني أنه يخدم اسرائيل وامنها وشعبها .. وما بقاء الاسد واسرته وطائفته العلوية طوال الاعوام الخمسة على قيام الثورة السورية الا دليلا قاطعا على ان امريكا واسرائيل هما من يريدان بقاءه في السلطة من أجل امن وسلامة اسرائيل ومستقبلها ...؟؟؟

يكفي مكابرة في تائيد الاسد ..فالاسد انتهى واصبح من الماضي ..وما هذه المؤتمرات التي تعقد في جنيف وفينا وغيرها الا لانهاء عهد حزب البعث ورموزه ..لان هذا الحزب مع احترامي لشعاراته التي ثبت انها من غير مضمون وجوهر لم تقدم للأمة العربية سوى الهزائم والخيبات على مدى العقود الماضية ..؟ فالشيوعية انتهت الى غير رجعة وانتهى الشيوعيون ايضا ..وانتهى البعث والبعثيوون ..ومازال هناك من يتغنى بالأنظمة الدكتاتورية التي عغا عليها الزمن ...وجود الاسد بالسلطة وقتله للاطفال والنساء والشيوخ ليس من اجل تحرير الجولان وفلسطين ووجود الايرانيين الطائيفين ومن لف لفهم من العصابات والمليشيات المتطرفة ..؟ ليس من اجل تحرير البلاد المختصبة . بل فقط من اجل حماية هذا النظام وتوسيع المد الشيعي في المنطقة العربية وتهديد امن الدول والحكومان العربية وزعزة الامن والاستقرار في هذه الدول ..اما موضوع الارقام التي طرحها الكاتب ناهض حتر ..حول الاحزاب التي ستشارك الاسد في حكم سوريا مرة اخرى..هذه الارقام خيالية وحالمة ورغبات عند الكاتب ليس الا ..فالمرحلة الانتقالية في قيد التفاوض في جنيف ..والضبابية تسود المفاوضات ..لغاية الآن لايوجد مراقب او متنبىء يستطيع معرفة ما يجري في الغرف المغلقة بين موسكو وواشنطن وبعض الدول العربية ..؟؟؟ فمسكو تلمح وواشنطن تلمح ..وتطلق تصريحات وبالونات اختبار ..حول مصير الاسد ..لكي لاتتعثر المفاوضات في جنيف ..وتاجيل موضوع الاسد ..لايعني انه فارس المرحلة الانتقالية ...فالاختلاف بين روسيا واميركا ليس على وجود الاسد في المرحلة الانتقالية ..ابدا الخلاف هل يترك السلطة في الاول ام بالاخر ..اي في بداية المرحلة الانتقالية ام في نهايتها التي ستسمر ثمانية عشر شهرا . ؟؟ المعارضة والسعودية وامريكا تقول ان يترك السلطة في بادية الانتقال السياسي حتى يتم وضع دستور جديد للبلاد دستور يلغي القديم وليس تعديلا عليه ..لان سوريا ليست لشخص وعائلة واحدة ..سوريا للجميع ..؟؟ يكفي ان تأخذ عائلة الاسد خمسين عاما ..؟؟؟ والشعب السوري ليس عبيدا ..حتى يقبلوا بالمجرم حاكما عليهم مرة اخرى بعد هذه الدماء الغزيرة والارواح والدمار والحريق والاعتقال الذي يغضي للموت والذل الذي يعانيه السوريون واللاجئين الذين زادوا عن خمسة عشر مليونا ..كل ذلك تم التضحية به حتى يقبلوا عودة الاسد حاكما لسوريا ولشعبها مرة اخرى . .فهذا ليس منطقا ولا عدلا ولا خلقا ولا انسانيا ..هذا لايحدث ابدا في القرن العشرين ..ربما يحدث في الغابات او ايام القرون الوسطى .. اللعبة انتهت والمسالة مسالة وقت وتفتح سوريا وشعبها على حياة جديدة ومستقبل زاهر يحترم الكرامان والحريات وحقوق الانسان ..اما القتلة والطغاة فلن ينجحوا ويهربوا من القصاص العادل عاجلا ام آجلا ...اخشى ان تكون نهايته كنهاية القذافي في ساعاته الاخيرة حين قبضوا عليه الثوار وبات في وضع يثير الشفقة والرثاء.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :