تعقيدات المشهد السوريد. هايل ودعان الدعجة
28-02-2018 11:58 AM
سيناريوهات مؤلمة مرت بها الازمة السورية بصورة حولتها الى مسرح لارتكاب افظع الجرائم وابشعها بحق المواطنين السوريين عبر استخدام اكثر انواع الاسلحة فتكا وتدميرا من قبل قوى دولية واقليمية استباحت الارض السورية من بوابة المصالح ، مستخدمة الاطراف السورية المتصارعة كأدوات لها ، نجحت بواسطتها من احداث تحولات وانعطافات حادة في مسارات الازمة السورية ، التي يفترض انها انطلقت بداية تحت شعارات سياسية تطالب بالحرية والديمقراطية والاصلاح قبل ان يتم الانقلاب على هذا المسار السياسي والانعطاف به نحو المسار العسكري ، الذي جرى فيه زج العناصر الارهابية وتأمين الممرات الامنة لها من قبل كافة الاطراف الاقليمية والدولية ( والداخلية ) المشاركة ، لتبرير تدخلها وتوسيع مناطق نفوذها ، بصورة جعلت من سورية ضحية صراعاتها على المصالح ، بذريعة محاربة الارهاب الذي زجوا به عنوة في المشهد السوري . حتى اذا ما انتهى سيناريو توظيف التنظيمات الارهابية ، الذي ضمن للأطراف المتصارعة حصصا ميدانية وجغرافية ومناطقية ، تتناسب وحجم مصالحها وتدخلها في الشأن السوري خلال فترة زمنية استغرقت سبع سنوات تقريبا ، بدأت تظهر ملامح مرحلة تصارعية وتنافسية جديدة بين هذه الاطراف على المكاسب والغنائم التي امكن تحقيقها في الجولة السابقة ، فيما العناصر السورية الداخلية التي تحولت الى ادوات بيد الاطراف الخارجية ، تنتظر ما ستؤول له النتائج التي يتوقع ان تأخذ زمنا طويلا قبل ان يصار الى حسمها على حساب اطالة امد الحرب التي سيرافقها المزيد من الضحايا والدمار والتهجير . وما دخول الولايات المتحدة المتأخر على مسار التفاوض وتحديدا بعد تمكين حليفتها قوات سورية الديمقراطية ، ومحاولتها الموازنة مع النفوذ الروسي ولجم التمدد الايراني ، الا من اجل افشال الجهود والمسارات السياسية ( والعسكرية) الروسية ، ومحاولة بعث الروح من جديد الى مسار جنيف. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة