كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تحالفات خدمات وتصنيفات وهمية


سميح المعايطة
10-06-2009 05:54 AM

غداً سيعقد مجلس النواب اول جلسة من جلسات الدورة الاستثنائية بعد صدور الارادة الملكية مساء الاثنين بعقدها, وقد حظيت الدورة الاستثنائية قبل ثبوتها بأهمية استثنائية هذا العام، ليس لانها تحمل قوانين استثنائية بل لان عقدها وعدمه كان له دلالات, ولان الاجواء حملت منذ اسابيع احاديث عن تغييرات متوقعة ماتزال امكانيتها قائمة، وفي الوقت نفسه عن امكانية حله والدعوة الى انتخابات مبكرة.

خلال الاسبوع الماضي نشرت الصحف والمواقع الالكترونية ما نسب الى رئيس مجلس النواب من انه ابلغ النواب أن الإرادة الملكية السامية بعقد الدورة الاستثنائية ستصدر الخميس الماضي، وأن الجلسة الاولى ستكون الاثنين (الماضي) أي في (الثامن من حزيران)، ذلك الخبر تم تداوله ولم يتم نفيه من رئاسة المجلس، وربما كان الدافع لهذا النشر تبديد المخاوف حول مصير الاستثنائية ومصير المجلس، لكن من اعلن هذا وابلغ النواب ارتكب فعلا سياسيا غير محسوب، قبل صدور ارادة ملكية، وكأنها تحصيل حاصل.

الدورة الاستثنائية بحد ذاتها ليست مهمة بالنسبة للحكومة ورئاسة المجلس، اللذين يعيشان الآن مرحلة ود كبير، لم تعكرها كثيرا حالة "الزعل" التي رافقت حفل عيد الاستقلال، وربما يشعر الرئيسان ان هناك اطرافا سياسية تجعلهما في مركب واحد، وربما تكون عملية الاستمرار مرتبطة ايضا بتحالفات رئاسة مجلس النواب للدورة المقبلة.

الجميع يدرك ان جزءا من هذه التحالفات قد اختلفت عما كان عليه الحال العام الماضي، وبالتالي فان تجديد التحالفات القديمة جزء من حالة استدراك ومعالجة التغيير الذي حدث.

ولعلنا اذا عدنا الى دروس المرحلة السابقة سنجد ان من اهمها ان ما يجري من تحالفات سياسية لا يختلف كثيرا عما يجري من تحالفات في مجلس النواب، وان الامور لا تقوم على برامج او افكار سياسية بقدر ما تحمل خدمات آنية يقدمها كل طرف للآخر، والخدمات مستوى ضعيف وغير متقدم من مفهوم المصالح، لان المصالح تعني احيانا فكرا سياسيا او توافقا على مرحلة ببرامجها، لكن حتى هذا لا نجده بقدر ما تكون سياقات المراحل خدمات لأشخاص ودعما لنفوذهم وحسابات البقاء والاستمرار.

لعل الذين يقدمون انفسهم اصحاب افكار اصلاحية او انقاذية مطالبون اولا بتقديم حد ادنى من العمل السياسي الذي يقوم على تحالفات على اساس مصالح عليا وافكار كبرى بغض النظر عن تصنيفها، لكن المؤسف ان الحراك كله حراك افراد وحسابات مواقع ونفوذ، والكل يريد استخدام كل ما حوله لضمان فترة اطول او توفير معادلة بقاء واستمرار بغض النظر عن المضمون او البرنامج الذي يتم تطبيقه، اما البرامج والافكار الكبرى فلا نسمع عنها الا بعد خروجهم الى منازلهم، ولهذا فإن كل ما يقال عن تصنيفات فإنه في معظمه من ادوات العمل وعدة الشغل ليس الا!

sameeh.almaitah@alghad.jo




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :