لا للاستثناء من نظام الفوترةد. هايل ودعان الدعجة
22-07-2019 01:15 AM
كلنا كمجتمع او كشارع اردني، وبمختلف مكوناته وشرائحه الشعبية والبرلمانية والسياسية والحزبية ومؤسسات المجتمع المدني، انتقدنا الحكومات الاردنية المتعاقبة ولمناها على تقصيرها وعدم جديتها في التعاطي مع ملف التهرب الضريبي ومحاربته، بعد ان حرم الدولة من ايرادات ضريبية تتراوح ما بين 600 الى 800 مليون دينار. وعندما قامت الحكومة الحالية باتخاذ خطوة وطنية جريئة، تمثلت في وضع نظام فوترة، تفعيلا لنص المادة ( 23/ و ) من قانون ضريبة الدخل المعدل رقم 38 لعام 2018، بهدف محاربة ظاهرة التهرب الضريبي، انبرت بعض الجهات والاطراف، مطالبة باستثنائها من هذا النظام، الذي يمثل مظلة قانونية وتشريعية اردنية يقتضي تطبيقها على الجميع.. مواطنون ومؤسسات دون استثناء، ترجمة لنص دستوري واضح وصريح ينص على ان الاردنيين امام القانون سواء، وتماهيا مع المطالب المجتمعية الاصلاحية بترسيخ مفهوم دولة القانون والمؤسسات. مما يعني عدم شرعية مطالب بعض الجهات والمؤسسات والنقابات بعدم شمولها بهذا النظام الضريبي، خاصة انها هي نفسها تستند في عملها وتعاملها مع الاخرين الى مرجعيات قانونية تساعدها على اداء وظيفتها. في تأكيد على ان التشريعات والقوانين المختلفة هي في المحصلة للدولة الاردنية، وتطبق على الجميع ولا مجال لتجزئتها او اقتصارها على فئة او شريحة دون غيرها. مع ضرورة التأكيد هنا ايضا بان نظام الفوترة الذي ينظم العلاقة بين اطراف المعادلة الضريبية البائع والمشتري ودائرة الضريبة، والذي يمثل احد اهم آليات وادوات التحصيل..، انما هو حصيلة توافق وطني من اجل تسهيل العمليات الضريبية لجميع الاطراف المعنية، وتنظيم العمليات المالية ذات الاثر الضريبي ومراقبتها، وتحسين الادوات والاليات اللازمة للادارة الضريبية، والمساهمة في توفير الضوابط اللازمة لمحاربة أفة التهرب وتحسين اليات التحصيل. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة