facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عودة للتعليم عن بعد والجامعات


د.مهند مبيضين
30-06-2020 12:30 AM

مرة أخرى يعود الطلاب للتواصل مع الأساتذة، عبر منصات خاصة بكل جامعة، ولا يوجد مثال أفضل من الآخر ولكل منصة خاصيتها، وشخصيا افضل مجموعة مغلقة على الفيسبوك لكل مساق، ويتولى الأستاذ الشرح مدة محددة، ثم يكون هناك جزء للأسئلة والرد على التعليقات العلمية.

لكن ماذا تكشف التجربة حتى الآن وقياسا على نموذج الفصل المنصرم. لقد كشفت عن بعد الطلاب وعدم قدرتهم على توفير حزم انترنت، وتكشف عن وجود أساتذة - ولا فرق بالعمر هنا- لا يعرفون استخدام التكنولوجيا، وتكشف عن عجز معرفي في مدركات التعلم التكنولوجي.

بالنسبة لطلاب الدراسات العليا، الأفضل بالنسبة لي هو نظام او منصة سكايب، وهي احدى المنصات المعتمدة بالجامعة الأردنية، ولكن على طلاب الدراسات العليا الحضور للجامعة، واتمنى ان تكون لهم حصة عادلة بان تكون محاضراتهم واحدة عن بعد وواحدة داخل الحرم، ذلك في ظل اغلاق المكتبة والمرافق العامة من مطاعم ومقاهٍ داخل الجامعة، تصبح العملية صعبة خاصة في ظل عدم وجود خدمات أصلا كافية لأعضاء هيئة التدريس في الظروف العادية.

ومع ذلك، لا سبيل إلا بالتقدم والاستمرار بالتجربة والتطوير على الموجود، ويجب الالتفات هنا إلى قدرات الموظفين التقنية، وتعزيزها، والبدء بعملية فاعلة احلالية للتكنولوجيا بدل الجيش الهائل من الموظفين، وكان يفضل الإبقاء عليهم في البيوت ذلك ان الغاية المرجوة من دوام الكل غير مجدية في ظل غياب وجود الطلبة، بالعكس انهم يصرفون ماء وكهرباء أكثر مما ينتجون. وكان يفترض الزامهم بأخذ الاجازات السنوية لإيجاد مبرر للغياب.

لا نقول ان على الجامعات التخلي عن موظفيها، وان كنت أرى ان فيها أعباء كثيرة من ذلك، لكن عليها تدبير التحاقهم بالعمل بشكل مدروس، وهذه ازمة في كل الجامعات. وربما يكون احد اهم إنجازات حكومة عبدالله النسور انها خلصت رؤساء الجامعات من حرج التوظيف، وصار التعيين مطلوبا إليه موافقة رئاسة الوزراء. وبهذا لو رجعنا لسجلات التوظيف لوجدنا ان حكومة عبدالله النسور انقذت الجامعات من التضخيم غير المبرر في اعداد الموظفين وكفت عن الرؤساء حرج الضغوط.

(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :