facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





موسيقى جنائزية


حسين دعسة
08-01-2021 12:05 AM

1 - ساعة من حكاية

قالت ان حكايتها تئن، لا جديد في مسننات الراوي، عاش مشتتا، خالي الذهن، انتهت تلك الساعة من نهاية الحكاية..اكملت جملتها الاخيرة تمسح دموعها.

2 - صدأ الحديد

روت ان حديد تخت عرسها يتحمل ما توارد عليه من نيام وسهارى، ومما اضافت ان حديد التخت لا يصدأ فقد صدأ قلب تلك الاميرة النائمة التي تنتظر عودة فارس الحكاية

3 - انت الذي..!

يأتي الصوت، هادرا متألما مع غبش تلك الغيوم التي تعانقت مع الضباب، ينشد العزم يردد:

- أنتَ الذي بدأ الملالةَ والصُّدودَ وخانَ حُبّي.

تلتصق الغيمة بما نال صفحة السماء من ضباب ابيض ثلجي، والغناء قائم:

- فاذا دعوتَ اليومَ قلبي للتصافي لا لن يُلبِّي.

فيرق كما رقت شمس متأخرة وارسلت اشعتها تتفقد تلك التي احتار بها الرعاة، وغنت معهم:

- كنتَ لي أَيّامَ كانَ الحبُّ لي أملَ الدُّنيا ودُنيا أَملي.

4 - تك.. تك

تخاف تكتكة الالات، تهرب من منبه الساعة، تنام لتقوم على اشغالها، تسمع تك تك الساعة، تسمع مرة اخرى تك تك

تحمل الساعة، تغالب رغبتها بتحطيمها تئن روحها للحظات غابت عندما كانت التكتكة توقظها لتعد زوادة الطريق لابنها الضابط.

تك تك موعد اجازته.

تك تك موعد آخر.. ويأتي خبر الشهيد

تك تك جوقة نحاسية تحول التكتكة الى موسيقى جنائزية.

(الرأي)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :