قانون الانتخاب مفتاح الإصلاحد. هايل ودعان الدعجة
09-06-2021 12:16 AM
ان وجود قانون انتخاب تتوافق عليه القوى والمكونات المجتمعية والسياسية والحزبية المختلفة، بما يضمن تمثيلها تحت قبة البرلمان تمثيلا حقيقيا من شا?نه وضع عملية الاصلاح على المسار الصحيح، بوصفه مفتاح هذه العملية وجوهرها ومحورها، وبالتالي لا يمكننا تصور اقامة البناء الاصلاحي الديمقراطي المطلوب، الا بوجود هذه القاعدة الاساسية. وبالتالي نضمن وجود الاطار القانوني والشرعي الكفيل بترجمة مطالب الاصلاح الى واقع، والتي تصبح من مسو?ولية هذه المكونات والقوى، لا ان تطلبها او تنتظرها من السلطة التنفيذية مثلا، طالما انها باتت في المكان الدستوري الذي يخولها فعل ذلك. وبالتالي قد يكون من المستغرب ونحن نتابع ما يجري من نقاشات وتبادل اراء على ساحتنا المحلية حول التوجه الملكي بضرورة اعادة النظر بمنظومة القوانين والتشريعات السياسية ممثلة بقوانين الانتخاب والاحزاب والادارة المحلية، وجود اشخاص وقوى سياسية ومجتمعية تقدم بيانات ومذكرات تتضمن مطالب اصلاحية تمثل خطوة لاحقة لانجاز هذه المنظومة القانونية والتشريعية، خاصة قانون الانتخاب، الذي من شا?نه مساعدتها في تحقيق هذه المطالب، التي قد يحتاج بعضها اجراء تعديلات دستورية مثلا، تتطلب وجودها في المو?سسة التشريعية، لا مجرد الاكتفاء بطرحها، لتكون قادرة على القيام بهذه المهمة الدستورية، المرهون تنفيذها بوجود هذا القانون الذي سيمنحها مثل هذه الفرصة. اي ان علينا ان لا نستبق الاحداث، وان نبني الا?ساسات اولا، ثم نعلي البنيان الاصلاحي الوطني. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة