facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





البحث العلمي وإشكاليات النشر بالمجلات العالمية


د. باسم دحادحه
04-12-2021 12:38 PM

تشهد جامعة موتة جامعة القلم والسيف نقلة نوعية في مجال البحث العلمي ودعم البحوث والنشر العلمي، والارتقاء نحو مستويات متقدمة على المستوى الإقليمي والعالمي، وتستند الجامعة على افتراضات ومسلمات أن البحث العلمي هو قوام الرقي والتقدم، إذ تمتلك الجامعة مقومات وإمكانيات توهلها بكل سهولة ويسر لتخطي العديد من الجامعات بما تمتلكه من أعداد كبيرة من أعضاء هيئة التدريس المؤهلة علميا وبحثيا والمحبين المخلصين للجامعة لنشر أرقي البحوث بالمجلات العالمية ذات المستوى الأول. وبالرغم من أن تعليمات الترقية الجديدة في جامعة موتة قد جاءت لصالح أعضاء هيئة التدريس إذ أنها الغت نظام ترتيب الباحث الأول والثاني، وأصبح بإمكان الباحث بالاشتراك مع باحث أخر أن يقوم كل منهما بأربعة بحوث وان يتبادلوا الترتيب بالترقية لرتبة أستاذ، مما يعني أن أربعة بحوث مصنفة عالميا سكوبس Q4 كحد أدني ترقي عضو هيئة تدريس لرتبة أستاذ، وباعتقادي أن طموح البعض يرتقي لأكثر من ذلك، فعندهم من الدافعية والانتماء للجامعة والرغبة في رفع مستواها العلمي ما هو أعظم من ذلك.

فالتصنيف العالمي يعطي نصيب الأسد من الدرجات على البحث العلمي، وعليه فقد كان لزوم تغيير منظومة الترقيات لنرتقي بها إلى المستوى الذي يخدم مصلحة الجامعة وعضو هيئة التدريس معا، ويتوافق مع منظومات الترقية العالمية، إذ لم يعد النشر في المجلات غير المصنفة عالميا يعود بالجدوى والفائدة، لان تلك المجلات خارج منظومة المنافسة ولا يمكن تقييمها ومعرفة مستواها العلمي، كونها غير مصنفة بسكوبس Scopus ولا نريد أن نقول ISI.

إن النشر في مجلات ذات تصنيف عالمي، يعطي الباحث قيمة علميةH-INDEX، وبالوقت نفسه يعطي للجامعة التي ينتمي لها الباحث ذات القيمة، وعليه فان عضو هيئة التدريس أصبح له مكانة علمية مقارنة بأقرانه حول العالم، ولم يصبح الأمر مختصرا على تقييم شخصي ولا تعليمات داخلية أو جهوية. الأمر الذي يدفع الآن بالباحثين نحو النشر المحموم بمجلات عالمية، مما وفر فرصة كبيرة للكسب غير المشروع والاحتيال، وانتشار المكاتب والمراكز الخدمية التي لا يهمها إلا الكسب المالي، وعليه فإنني أوصي ومن خبرتي المتواضعة بالإرشادات التالية عند البدء بنشر بحث علمي بمجلة عالمية بعيدا عن وساطات المكاتب لأنها غير مؤهلة علميا ولا مهنيا:

1-التحقق من تصنيف المجلة في قاعدتي البيانات Scopus and Clarivate or ISI ومستواها العلمي ومعامل التأثير IF او SJR

2-ضبط السكوب Scope أو الموضوع الذي تعتمده المجلة وبالتوازي مع موضوع البحث، وبالتالي البحث عن المجلة المناسبة للبحث المناسب، فالمجلات لا تصنف وفق الكليات بل وفق الموضوعات والاهتمامات.

3-فهم وقراءة تعليمات النشر Author Guidelines بدقة وعناية قبل البدء بإرسال البحث لتفادي الرفض، ومن ثم الالتزام بالتعليمات بكل دقة، وخصوصا التدقيق اللغوي.

4-هناك العديد من طرق الإرسال منها ما هو بالايميل، وهو اضعف أشكال لإرسال، أو من خلال إنشاء حساب على موقع المجلة وهو الأفضل والذي يستحيل لمكتب خدمي أن يقوم به، وفي هذه الحالة هناك مجلات تعمل لصالح دور نشر مختلفة على سبيل المثال لا الحصر Spinger, Tylor, Routedge, or wiley وفي هذه الحالة سيكون لكل مجلة طريقة في الإرسال وإنشاء الحساب والمتطلبات الأخرى، علما بان عدد المجلات المصنفة ب Scopus يتراوح عددها حول 3500 مجلة تشمل جميع الاختصاصات.

5-عند إرسال البحث بالايميل يجب اعتماد الايميل نفسه فقط للمراسلة، ويجب التحقق منه على موقع المجلة، وعدم الرد إذا كان الايميل مختلف.

6-بعض المجلات تعتمد نظام Open Access أي أنها متاحة للوصول إلى كامل البحث، وفي هذا النوع من المجلات يتطلب النشر تكلفة مالية لان البحث لن يباع، على خلاف المجلات غير المتاحة والتي بالتأكيد هي الأقوى والأفضل والتي لا تتقاضي رسوم للنشر، والتي انصح بها، والتي بالتأكيد لا يتعامل معها أصحاب المكاتب.

7-بعض المراكز يزود الباحث برسالة قبول النشر، وهنا انصح بالتريث وعدم الثقة وخصوصا إذا لم يتلق الباحث تعديلات وملاحظات من المحكمين فلا يعقل نشر بحث علمي بدون إجراء تعديلات ولا تحكيم.

وأخيرا فان النشر العلمي بمجلات عالمية أصبح أمرا واقعا لا مفر منه، مما يلزم القائمون على تحرير مجلاتنا العربية العمل بجد واجتهاد لحماية موروثنا العلمي ومواكبة التقدم العالمي والحفاظ على مستوى جامعتنا التي نفخر بها ونعتز.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :