facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مصير واحد وهدف مشترك


د. حازم قشوع
29-03-2022 12:46 PM

اذا كانت الاهداف المرسوم متوافق عليها فان السبل المقترحة للمسير ليست كذلك فالجميع يمكنه اللعب على ذات الرقعة لكن ضمن نظام الضوابط الموازين المتفق عليه وعلى الجميع التقيد في المجال المتاح وعدم الخروج عن النص حتى ولو بزلة لسان ولو جاءت هذه الزلة من الرئيس جو بايدن شخصيا الذي استوجب عليه الاعتذار الضمني لتبيان الحال حتى لا يعاد خلط الاوراق من جديد ويغادر معها بناء نظام ضوابط وموازين جديدة قد رفع السقف او يزيد ابعاد مجالات الرماية او يعاد معه تغيير الاهداف وهو ذات الشيء الذي تم اسقاطه على المشهد في الشرق الاوسط الذي ذهب البعض فيه لاستثناء القضية الفلسطنية من المجال الحيوي وذلك بالقفز عليها او العمل على تذويبها في اطار الحل الاقليمي القادم فكانت عملية الخضيرة وما سبقها ترسل اشارات واضحة بعدم الخروج عن النص وعلى الجميع التقيد بقواعد النص التوافق عليها في المرجعيات الامنية المركزية.

فالمسألة الاوكرانية هي ليست مسألة ذاتية بين روسيا الاتحادية واوكرانيا كما هي ليست مسألة يمكن حلها في الاطار في اسطنبول لكنها قضية جيواستراتيجية التعاطي فيها عميق والمسارات الداخلة فيها متشعبة ولا يستطيع الدخول اليها او فيها الا المعني فقط على الرغم من محاولات زلينسكي التباكي لاعضاء الكنيست الا ان اسرائيل ليس بمقدورها الدخول هذا لان كلفة الدخول الى هذا المعترك ستكون باهضة وهو ما يعد من المحذورات وفق المعادلة القائمة.

وهو ذات المنوال الذي يمكن اسقاطه في الشرق الاوسط فالقضية الفلسطينية لا يملك مفاتيح حلها العامل الذاتي وحده الذي يشكله الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني معا هذا لان الظرف الموضوعي كان دائما يشكل المساحة الاكبر تأثيرا في ميزان معادلة القياس لاسيما عند الحديث عن القضايا المركزية فان انهاء هذه القضية يعني اعادة ترتيب شرق اوسط جديد وهو الموعد الذى لم تدق اجراسه بعد؟! وهذا ما يعيه بعض السياسيين فلم يستطع عرفات ورابين على الرغم من قدراتهم الشعبية واوزانهم السياسية من انتاج جملة اكثر من تلك الجملة التي اوصلوا فيها الاطراف الى ارض فلسطين التاريخية وهو ما تم بموجب اتفاقية اوسلو السياسية.

واما يحاول القيام به جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس هو الحصول على اتفاقية امنية تنفيذية هو امر صعب المنال لكنه ليس مستحيل لواسع الدراية التي يتمتعون بها وعظيم الارادة التي يقفون عليها وهذا ما يمكن قراءته في المحطة السياسية التي جالت بالجميع من شرم الشيخ الى العقبة ثم النقب لكن لقاء رام الله اعادة انتاج مسار جديد بعنوان جديد اظهر ان موقف الملك عبدالله الثاني هو موقف فلسطين وهو الذي يعبر عن مكنون الارادة وصدق العلاقة التي يقف عليها الشعب الاردني تجاه الشعب الفلسطيني بذات المصير الواحد والهدف المشترك.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :