facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




رمضان والعيد والمدارس تبخر رواتب الموظفين


23-08-2010 04:06 AM

عمون - يبدو هذا العام مختلفاً عن الاعوام السابقة ، اذا يتزامن انتهاء شهر رمضان المبارك مع المدارس وعيد الفطرالسعيد منتصف الشهر المقبل في ظل تبدد راوتب الموظفين وضعفها التي تلاشت امام ارتفاع الاسعار المتتالي .

واعتبر عدد من المواطنين أن هذا التزامن يشكل عبئا ماديا اضافيا في ظل ما تعانيه الاسر من ترد لاوضاعها المعيشية والارتفاعات المتتالية التي طالت العديد من الاسعار ، مما قد يدفع بعضهم الى الاقتراض من البنوك او جهات اخرى ، وما وينتظرونه من ارتفاع في اسعارالقرطاسية والمستلزمات المدرسية وملابس العيد.

واجمع مواطنون على انهم مجبرون على تلبية احتياجات اسرهم من نفقات رمضان وملابس العيد ومستلزمات المدارس امام ضعف الرواتب التي بالكاد تكفي لتغطية نفقات الشهر الفضيل.

وتشهد الأسواق حالة من النشاط الملحوظ استعداداً للعام الدراسي الجديد والعيد ، قبل الاوان خوفاً من ارتفاع الاسعار وتبخر الرواتب التي لاتكاد تكفي تغطية نفقات الشهر الفضيل ، ويلاحظ ان محلات المستلزمات المدرسية تقوم بعرض بضائعها من الزي المدرسي والقرطاسية والحقائب والأحذية على واجهات المحال ، بدأت بعض الاسر بشراء احتياجاتها المدرسبة .

الى ذلك قال رب الاسره ابوعصام انه في حيره من امره في ظل تزامن العيد والمدارس مع نهاية الشهر الفضيل واستلام الرواتب في بداية رمضان مما سيدفعة الى الاقتراض من البنوك او الاصدقاء لسد عجز ميزانية اسرة التي تبددت امام ارتفاع الاسعار.

ويقول ابراهيم الناجي ان الاوضاع الاقتصادية المتردية للمواطنيين دفعة الى التفكير جلياً في الية انفاق راتب شهر اب وتحديد الاولويات لعمليات الشراء من سلع رمضانية الى ملابس عيد الى مستلزمات المدارس ، قام بتحديد وتقليل السلع الغذائية والمصروفات طيلة الشهر الفضيل في محاولة لتوفير بعض المصاريف للانفاق على مستلزمات العيد والمدارس.

ودعا رب الاسره نضال سرور الجهات الرسمية الى اعادة النظر في سلم الرواتب التي تلاشت في ظل ارتفاع الاسعار وربط معدلات التضخم بالرواتب لمجاراة الارتفاعات المتتالية للاسعار لمساعدة المواطن على تلبية احتياجات الاسرة.

وتشير بيانات الاحصاءات العامة ان انفاق الاسر في المملكة على التعليم سنويا بلغ 386 مليون دينار ، وتقدر نسبة انفاق الاسرعلى التعليم 6,2 في المئة من مجموع الدخل للاسرة ، ويقدر حجم مبيعات المملكة من القرطاسية مع ازدياد اعداد الطلبة كل عام بـ 16 مليون دينار ، خصوصا بعد ارتفاع اعداد الطلبة الذي بلغ نحو 1,6 مليون طالب وطالبة.

الدستور - صقر طويقات





  • 1 اولى لك فأولى 23-08-2010 | 08:56 AM

    رمضان أولى والعيد بعدين وآخر شي المدرسة تتأجل الرسوم والملابس و المستلزمات بعد شهر من بداية الدوام شو هو الواحد بدو يقطع حاله

  • 2 هبه الاردن 23-08-2010 | 09:07 AM

    الله بيعين الناس وربنا يفرجها على الجميع

  • 3 رولا الكرك 23-08-2010 | 11:36 AM

    بشكر الاخ صقر طويقات من جريدة الدستور على كتابة هاذ المقال لانو فعلا هذا الشهر استنفذ كل طاقات المواطن ما بنعرف هو راتب هذا الشهر يصفي للمدارس ولا لرمضان ولا العيد ولا دفع الفواتير لكن هل من مفر من هذا الواقع الاليم لانو مواطنا اصبح في ضل الارتفاع للاسعار وتدني الرواتب تحت خط الفقر باضعاف مضاعفه بس بندعو من الله انو يفرجها علينا (اللهم انا لا نسئلك رد القضاء ولكننا نسألك اللطف به ) لانو الوضع الصاير بصراحه بدو هيك دعاء

  • 4 اردني 23-08-2010 | 12:19 PM

    اللهم كن للفقراء عونا ً و نصيرا, و حافظا ًو رحيما .

    الللهم وسع عليهم و اقض حاجاتم وفرحهم واولادهم بعيدك المبارك.....اللهم آمين..انت صاحب الفضل لا تنسى من فضلك أحدا ً.

  • 5 فش غلك- راكب نمره 11 23-08-2010 | 12:44 PM

    لنقم جميعا هذا اليوم وفي تمام 7:15 وقبيل الافطار بقليل برفع اكفنا الى السماء ولنقل حسبي الله على من يدفعنا لكي نصبح شحاذين "تالي هالوقت " حسبي الله على من سرق اموال هذا البلد ووضعها في جيبه الخاص واطعم بها ابنائه مالا حراما سيحرقه يوما ما..ولندع المولى عز وجل ينصفنا من جور هؤلاء الكابيتاليون الجدد والحيتان والبلدوزرات التي لم تجد من يضع حدا لها فتكاثرت كالبكتيريا واصابت وطننا في عدة مواضع لم يعد جسده الهزيل الان قادرا على تحملها..اللهم عليك بهم بحق نبيك الامين.

  • 6 محمد 23-08-2010 | 01:13 PM

    الله يفرجها علينا امين يا رب العالمين

  • 7 محمد 23-08-2010 | 01:14 PM

    الله يفرجها علينا امين يا رب العالمين

  • 8 ام العيال 23-08-2010 | 01:27 PM

    اللهم امين يا رب العالمين تفرجها علينا من حيث لا نحتسب يا الله وتفرج على امة محمد صلى الله عليه وسلم0اللهم عليك بكل واحد يقطع لقمة العيش عن الافواه الجائعه

  • 9 ابو حمزة 23-08-2010 | 01:44 PM

    اللهم لا تحرمنا من نعيم الاخرة و من نعيم الجنة

  • 10 ام زيد 23-08-2010 | 03:59 PM

    الله يعين الناس شو بدها تتحمل للتحمل مدارس وعيد ورمضان والله لو كانت جيبتهم بنك كانت خلصت

  • 11 محمد 24-08-2010 | 03:29 AM

    بعين الله والله برزق

  • 12 حلول 24-08-2010 | 07:34 PM

    بعين رب العالمين
    بس تعالو نتناقش بهدوء وبمنطقيه كم عائله فكرت في رمضان هذا من تغير نمط الاصراف المجتمعي الذي لزق فينا اب عن جد ويستهلك من مدخراتك وراتبك ما يستهلك الا وهي ولائم رمضان واعتقد ان نحاسب على ما يبقى من طعام زائد يذهب الى اسطل القمامه الا من رحم ربي
    الحلول لن تاتي من الحكومه الحلول في مثل هذه الاوضاع تاتي من عندنا نحن فلا داعي للولائم والاسراف المادي والجسدي ايضآ وللعلم الاجهاد الجسدي يطول العازم والمعزوم لهذا لو تكرمت عمون مشكوره بفتح موضوع خاص بعنوان تعالو نضع الحلول ولا ننتظرها من احد لترتيب اقتصاديتنا العائليه
    يطرح كل منا فكره معينه في اداره نفقات معينه عل وعسى يستفيد احد من تجربة غيره وهكذا
    انا اول اقتراح عندي محاربه الولائم الرماضانيه المكلفه وذلك يوجد حلين
    الاول ان يكتفي الاخوه بنتزاور والتسامر بعد الافطار على طبق حلويات لا باس بهديه متواضعه صفت كنافه او ماشبه وهكذا كل يوم او اسبوع سهره عند احد افراد العائله وتتكفل الزائر والمزيور التكاليف
    ثانيآاذا الاقتراح الاول غير مقنع ان يجتمع كل افراد الاسره الاحخوه في وليمه عائليه واحده تجمع الكل وتتقسم المصاؤريف على الجميع

  • 13 اردني مسخم 25-08-2010 | 04:39 PM

    دخيلكوا لا تقولوا انو فيه مشكلة وانو ماكلين هوا لانه الحكومة اذا بدها تحل الموضوع تفرض ضريبة جديدة/بكفي ارجوكم

  • 14 اردني مسخم 25-08-2010 | 04:39 PM

    دخيلكوا لا تقولوا انو فيه مشكلة وانو ماكلين هوا لانه الحكومة اذا بدها تحل الموضوع تفرض ضريبة جديدة/بكفي ارجوكم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :