facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





مجلة العربي .. نشتاق إليك!


م. باهر يعيش
02-07-2022 12:38 AM

مجلة العربي التي تصدر في الكويت؛ مجلة رائدة في بحر الثقافة العربية. هي مجلة قديمة مصورة، كان لها إسهاماً كبيراً في تثقيفي وأنا في سنّ الطفولة المتقدّمة والصّبا وما بعدها. كذا العديد من الأجيال. كنت أنتظر حتى يقوم والدي(أبو مروان..الحاج شكيب) رحمه الله بشرائها ووضعها على الطاولة الصغيرة بجانب سريره. كنت كثير غلبة، أتصفح المجلة...وفقط، فمن هم في سنّي في ابتدائي مدرسي يهوون مجلات الأطفال... سندباد وسمير. لكن كثرة غلبتي وميلي الكبير لحب الاستطلاع؛ دفعاني لتصفح المجلة والاهتمام بصور الاستطلاعات في البداية. وبعد?ا المداومة على قراءة ما يكتب بها من أعلام الأدب والفكر آنذاك.

كان لوالدي من خلال ما كان يقرأه من روايات تصدر عن دار الهلال رحمه الله ولمجلة العربي أثرًا كبيرًا في تثقيفي طفلًا و...البناء على ذلك، كذا توجيهي نحو القراءة. كانت جميع أعدادها تسكن معنا في منزلنا في نابلس الكبيرة العامرة..كبرى مدن الضفة الغربية من فلسطين و رائدتها. أقرأ المقالات، أنظر إلى صور الإستطلاعات التي تتناول مناطق مختلفة من العالم العربي. كان يقوم على تحريرها نخبة من أعلام الأدب الفن والثقافة.

بعثت مقالًا لي قبل سنين إلى السيد رئيس تحريرها تحت عنوان (نعمة النّدم)، وتمّ نشر مقالي تحت اسم (محمد باهر شكيب). هم يتقيدون بالإسم الرسمي لا اسم الشهرة. وقد قامت دار الإذاعة البريطانية ببثّ حوار حوله. الملفت للنظر في الموضوع أن ثمن المجلة ما زال وفقط خمسمئة فلس.. أؤكد على أن كلفتها أكثر من ذلك أضعافًا مضاعفة. الهدف النبيل الوطني في إصدارها؛ كان ثقافيًا قوميًا لمجلة تحمّل اسم( العربي)، وليس الربح.

فجأة انقطعت المجلة...لظروف لا نعرفها ومنها، ربما ظروف الوباء اللّعين. ما زلت أتابع أسأل عن أعدادها في المكتبات لأفاجأ؛ بأن الأعداد تتأخر في النزول إلى مكتبات المملكة، عدد كانون أول لعام 2021 مطروح الآن في الأسواق. من هنا نناشد المسؤولين عن تحرير المجلة العظيمة الرائدة، كذا المسؤولين عن النشر؛ تنظيم صدورها كما هي العادة، ووصولها إلى الأسواق في أوقات منتظمة. ووسط الضوضاء نتطلع لرؤية مجلتنا (العربي) تزيّن أرفف المكتبات وبيوتنا. للنشء الجديد علينا حقّ.

للكويت الحبيبة معزّة خاصة، بل ومحبة في قلوبنا و احترام كبير؛ لمواقفها العربية القومية، ولدورها في توفير فرص العمل للعديدين من الشباب..وما زالت، ولمساهمتها في رفع قيمة الفنون والآداب والصحافة على مدى الوطن العربي.

الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :