الملك والقائد الدبلوماسي الفذ
12-03-2025 10:31 AM
بقلم: جعفر الخشمان
جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في القمة العربية الطارئة موقف حاسم في لحظة مصيرية، تتجسد فيه الحكمة السياسية والرؤية العميقة لما يجب أن يكون عليه التحرك العربي والدولي، ليؤكد جلالته أن الأردن هو صوت الفلسطينيين وحارس العدالة في زمن تراجعت فيه المواقف الصلبة.
ومنذ اللحظة الأولى كان واضحا" أن جلالة الملك عبدالله الثاني يتحدث بلسان عربي صادق لكنه أيضا" يخاطب المجتمع الدولي بلغة القانون والشرعية الدولية..
وفي النهاية أثبت الملك عبد الله الثاني مرة أخرى أن الأردن ليس مجرد طرف في القضية الفلسطينية بل هو ركن أساسي في حمايتها، ليس بالشعارات بل بالمواقف والسياسات التي تترجم على أرض الواقع في زمن تتغير فيه المواقف وتضعف فيه الإرادات.
ويبقى الصوت الأردني ثابتا" واضحا" لا يساوم ولا يتراجع، لأن القضية ليست مجرد ورقة تفاوضية ، بل هى قضية حق وعدالة .
والأردن كان وسيبقى في طليعة المدافعين عنها ، حتى تتحقق العدالة ويعود الحق إلى أصحابه .
وفي لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في مضارب بني هاشم بالديوان الملكي الأردني العامر مع المتقاعدين العسكريين بأنه لن يغير موقفه منذ توليه للعرش بعد قرابة ٢٥ عاما"، حيث طلب من الملك عبدالله تغيير موقفه وأكد مجددا: " كلا للتوطين ،، كلا للوطن البديل،، والقدس خط أحمر ".
وأشار الملك الهاشمي على رعاية الأردن للمقدسات الأسلامية والمسيحية في القدس.