facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




دولنا العربية إلى أين ؟


د. بسام العموش
03-01-2026 09:31 AM

ما الذي يجري في بلادنا العربية ؟ هل نحن أمام سايكس بيكو جديد يمكن أن نسميه "ترامب بيبو"، فكل دولة من دولنا في خطر إما ظاهر على السطح كما هو الحال في السودان وليبيا واليمن ولبنان وسوريا والصومال ، أو خفي لطالما سمعنا عنه يقضي بتقسيم العراق الى ثلاث دول ، والسعودية إلى ثلاث دول والصومال الى دولتين ، والأردن ليكون وطنا بديلا.

واذا اتجهنا إلى الشمال الأفريقي وجدنا الحدود بين الجزائر والمغرب مغلقة ! بينما الكيان الغاصب يعترف بدويلة جديدة تحت عنوان ارض الصومال .كل هذا وعندنا جامعة عربية مهمتها اصدار البيانات هذا اذا شربت حليب السباع . ومنظمة المؤتمر الإسلامي اللهم لا حسد لما يزيد عن خمسين دولة مسلمة بينما قبلتهم الأولى ومسرى نبيهم تحت الاحتلال منذ عام 1967م ، واليوم يتحدث الصهاينة عن خيبر ويريدون من السعودية حقوقهم على مدار خمسة عشر قرنا" .

كل هذه المآسي ولا يزال الناس ينشدون :

بلاد العرب اوطاني
من الشام لبغدان
ومن نجد إلى يمن
إلى مصر فتطوان .

ينسى الناس أننا أمة إقرأ وليست أمة إحكي . أمة إقرأ لتتعلم وتصنع وتصبح قوية باقتصادها وهويتها واتحادها تحت عنوان
الولايات المتحدة الإسلامية

كي لا يظن ذووا الأمر أنهم سيفقدون سلطتهم .

زرنا الجزائر في تسعينات القرن الماضي فوجدنا أن نسبة التبادل التجاري العربي العربي لا تصل عشرة في المائة بينما هناك تسعون في المائة مع العالم الاخر وهو ما نراه من سيارات وأجهزة كهربائية بل حتى الألبسة الداخلية ! .قسمونا ، وغيروا هويتنا وصنعوا من يرعى مصالحهم بل صار بعض دولنا يمارس المهام القذرة أكثر مما يمكن أن يمارسه العدو .وما عادت الوقاحة السياسية عيبا" بل جهارا نهارا.

نهبوا اقتصادنا ووضعوننا في دائرة الخوف وعدم الثقة ببعضنا البعض وقد سمعت من مسؤول عربي أنه يخاف أن يقول كذا وكذا أمام بعض الدول العربية . واليوم هناك شراء للأراضي لصالح العدو من إحدى الجهات في عمل مكشوف مفضوح ولا نجد إجراء ولا مكاشفة له . حتى تكتمل الصورة فلا بد من دعم المنهزمين والببغاوات ولصوص المال والنيل من كل حر يحب بلده وأمته.

لا انشر الإحباط بل أخاطب كل غيور وكل مفكر مخلص وكل وطني صادق وكل اسلامي واع وكل قومي حالم كل شريف كي لا نكتفي بمراقبة مشهد الدماء والأشلاء والفرقة والعمالة فالأمر خطير بل جد خطير.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :