facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (30)


د.أحمد علي عويدي العبادي
22-01-2026 03:04 PM

الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم

كنت قد بدأت في الجزأين السابقين من هذه الدراسة الحديث عن " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " حيث تناولت ثمانية بنود من أوجه الرؤية الملكية في هذا الشأن، وأتناول في هذا الجزء أوجه أخرى من هذه الرؤية.

تاسعاً: مسؤولية الشباب في بناء الوطن.

يؤكد جلالة الملك على مسؤولية الشباب ودورهم في بناء الوطن وأنه لا بد من تفعيل دورهم ومشاركتهم في التنمية، وفي الحياة السياسية فدورهم كبير وايجابي والآمال معقودة عليهم فهم الأقدر على إحداث التغيير المنشود، ولابد من تعزيز دورهم لمواجهة التحديات، ويوجه جلالته الشباب بضرورة المساهمة في صناعة مستقبلهم وسوف استعرض تاليا مجموعة من المواقف لجلالته التي تؤكد على مسؤولية الشباب في بناء الوطن.

أ‌. تفعيل دور الشباب ومشاركتهم في التنمية

يؤكد جلالة الملك على دور الشباب في العملية التنموية وانهم المحرك والدافع الرئيسي لها وهم وسيلتها وغايتها ويجب إيلائهم العناية اللازمة في هذا الدور وتزويدهم بالمهارات والخبرات المطلوبة والاستمرار في تعليمهم وتدريبهم للاستمرار بهم في أعلى مراتب الإبداع والتمييز، وقد قال جلالته في خطابه بمناسبة الاحتفال بمرور خمسين عاما على تأسيس الجامعة الأردنية بتاريخ 10 كانون الأول/ ديسمبر 2012 : " قناعتي الراسخة أن الشباب هم المحرك والدافع الرئيسي للعملية التنموية، وأن الشباب هم وسيلة التنمية وغايتها، ولذلك يجب أن نستمر في الاستثمار في الشباب من خلال التعليم والتدريب وتزويدهم بالمهارات والخبرات، حتى يظل الشباب الأردني على درجة عالية من الإبداع والتميز".

ويؤكد جلالته في ذات الوقت على مدى إحباط ويأس الشباب في حال غياب التنمية، وبهذا الصدد قال جلالة الملك في مقابلة له مع صحيفة الرأي العام الكويتية بتاريخ 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2003: " نحن ندرك أن الكثير من الشباب في المنطقة محبطون ويائسون، فهم بعيدون كل البعد عن الفرص التي تجعل من القرن الواحد والعشرين قرنا مليئا بالأمل، وهم محبطون لغياب التنمية".

ويضيف جلالته في خطابه الموجه إلى الأسرة الأردنية الواحدة بمناسبة عيد الاستقلال بتاريخ 25 أيار / مايو 2003 : " ولذلك لابد من التركيز على عنصر الشباب ورعايتهم وتفعيل دورهم ومشاركتهم في عملية التنمية وإحداث التغيير وبناء المستقبل ضمن رؤية شاملة واضحة."

ب‌. شبابنا يمدون مجتمعنا بالطاقة ويلهموننا بمشاعرهم ومثاليتهم

يؤكد جلالة الملك على أن الشباب يشكلون الأغلبية العظمى من الأردنيين وهم يمدون المجتمع بالطاقة، ويلهموننا بمشاعرهم ومثاليتهم، وقد قال جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه لدى تسلمه جائزة الشجاعة السياسية التي منحتها لجلالته جمعية السوربون الفرنسية للسياسة الدولية ومجلة السياسة الدولية لشجاعته ورؤيته لمستقبل الشرق الأوسط، فرنسا / باريس بتاريخ 30 أيلول/سبتمبر 2003 : " ويحفز الشباب الأردني تصورنا، فهم الأغلبية العظمى من شعبي، إذ أن ثلاثة تقريباً من كل خمسة أردنيين في الخامسة والعشرين من العمر أو دونه. شبابنا يمدون مجتمعنا بالطاقة، ويلهموننا بمشاعرهم ومثاليتهم، ويثرون تواضعنا بتوقعاتهم. يريدون الحصول على الفرص، ومجتمعاً مدنياً حديثاً يحترم حقوق الرجال والنساء. إنهم يصلون من أجل السلام، ويتحدون العقبات. ويسألون.. إلى متى ستحرم فلسطين من العدالة؟"

ج‌. الشباب هم الأقدر على إحداث التغير المنشود وتحقيق الإنجاز المطلوب

قال جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه بمناسبة العيد الستين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ 25 أيار / مايو 2006: " والمسؤولـية الكبرى هي مسؤوليـة الشباب لأنهم، الأقدر على التغيير والأقدر على تحقيق الإنجاز. وبالمقابل الشباب لهم حق علينا، حق في التعليم والتدريب والتأهيل حتى يتمكنوا من مواجهة كل التحديات وبناء المستقبل الذي نريد والذي هو أمانة في أعناق الشباب."

د‌. الشباب يشكلون أكبر شريحة في المجتمع وهم رأسمالنا البشري ولمست أن لديهم العزيمة القوية على الانخراط في مسيرة العمل والبناء

قال جلالة الملك عبدالله الثاني في مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني مع صحيفة العرب اليوم بمناسبة العيد العاشر لصدورها / بتاريخ 16 أيار / مايو 2007: " آمالنا معقودة على الشباب، فهم الأقدر على إحداث التغيير المنشود، وصناعة المستقبل الذي نتطلع إليه. والشباب الذين يشكلون أكبر شريحة في المجتمع، ويعدون رأسمالنا البشري، لمست خلال لقاءاتي معهم، أن لديهم العزيمة القوية على الانخراط في مسيرة العمل والبناء، والمساهمة في عملية التنمية والإنجاز.. ولديهم الأفكار المتميزة التي تنسجم مع رؤيتنا وتسهم في التطوير والتحديث".

هـ. الشباب يمكن أن يغنوا المستقبل بما لديهم من مواهب وقدرات خلاقة

قال جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه في وزارة الخارجية الكندية، كندا / أوتاوه بتاريخ 13 تموز / يوليو 2007 : " ن هؤلاء الشباب، من رجال ونساء اليوم هم بالفعل جيل ما يمكن أن يعرف بجيل تقاطع الطرق. فهذا جيل يمكنه أن يختار احترام الآخرين والتواصل معهم لمد جسور التعاون وهو جيل يمكن أن يُغْني المستقبل بما لديه من مواهب وقدرات خلاّقة وطاقات ويمكنه أن يطوّر اقتصادنا الإقليمي ليغدو كياناً عالمياً قوياً. ولكي يشارك في وَعْد القرن الحادي والعشرين، فإنه بحاجة لدعمكم".

و. نهوض الشباب الأردني لمواجهة التحديات

قال جلالة الملك عبدالله الثاني خلال كلمته في منتدى بلومبيرغ للاقتصاد الجديد، الأردن / عمان بتاريخ 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2020 : " فإحدى أبرز جوانب استجابتنا للجائحة تمثلت بنهوض شبابنا الأردني لمواجهة التحدي، حيث قاموا بابتكار حلول رقمية في وقت قياسي، لتعزيز قطاعات الرعاية الصحية، والتعليم، والتجارة الإلكترونية، وعملوا على توفير الخدمات لغيرنا في المنطقة".

عاشراً: أسعى لتحقيق ما يفكر به الشباب

تقديراً من جلالة الملك للشباب وأهمية دورهم فانه يؤكد على تحقيق اهدافهم وما يفكرون به، وهذه سمة مهمة للقائد الذي يتلمس اهتمامات مواطنية لاسيما فئة الشباب منهم، وفي هذا الصدد قال جلالة الملك عبدالله الثاني في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) بتاريخ 12 كانون الثاني / يناير 2003 : " ما أهدف إليه وأسعى لتحقيقه هو حصيلة ما يفكر به الإنسان الأردني، في المدينة والقرية والمخيم والبادية ولا سيما فئة الشباب التي أعول عليها الكثير".

وأكد جلالته في رسالة وجهها إلى طلبة المدارس بمناسبة العام الدراسي 2012 – 2013 بتاريخ 02 أيلول / سبتمبر 2012 : " ومن ثوابت نهجنا، منذ تولينا أمانة المسؤولية، الحرص على تمكين الشباب، فقد أعز الله بلدنا بمجتمع فتي، وكان اجتهادنا ان نوظف هذه الخاصية في بناء وتطوير المجتمع بالاعتماد على المورد البشري كعنصر أساسي في تحقيق التغيير الإيجابي الذي ننشد."

حادي عشر: الشباب من صميم أولويات برامج صندوق الملك عبدالله للتنمية

قال جلالة الملك عبدالله الثاني في رسالة إلى رئيس وأعضاء مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بإعادة تشكيل مجلس أمناء الصندوق بتاريخ 05 تشرين الثاني / نوفمبر 2012 : " فئة الشباب كانت على الدوام في صميم أولويات برامج الصندوق ومبادراته، ويزيد من أهمية هذا التوجه طبيعة المرحلة التي يمر بها مجتمعنا، والتي تتطلب تكثيف الجهود الاقتصادية والاجتماعية الهادفة إلى تمكين فئات الشباب على تنوعها."

وأبين في هذا الصدد ان صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية أسس سنة 2001 وذلك في مبادرة ملكية سامية، على إثر ما لمسه جلالة الملك خلال جولاته في أرجاء المملكة ولقاءاته مع أبناء شعبه في مناطقهم من حاجة ماسّة إلى إنشاء مشاريع تنموية وإنتاجية تُسهم في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

وسرعان ما غدا الصندوق مظلّةً مؤسسية لدعم الجهود التنموية والاجتماعية والتعليمية والثقافية، وتحفيز التنمية الشاملة التي تعتمد على مشاريع توظِّف طاقات المواطنين في الإنتاج والإبداع.

ويهدف صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية إلى المساهمة في تأسيس مشاريع إنتاج ريادية للمواطنين، ودعم البرامج والأنشطة التي تهدف إلى زيادة الإنتاجية الوطنية، وتشجيع الأنشطة العلمية والثقافية والتعليمية والاجتماعية لتنمية المواهب وتقديم الحوافز للمبدعين في مجالاتهم.

ويتولى الصندوق في سبيل تحقيق أهدافه مهماتٍ عديدة من أبرزها: تأسيس المشاريع الإنتاجية التنموية وتطويرها في المحافظات، وتقديم وسائل الدعم والمشورة الفنية اللازمة لها، وتأسيس المؤسسات والشركات أو المساهمة أو المشاركة فيها، والمساهمة في عملية التدريب والتأهيل المهني للمواطنين، ومساعدة الطلبة المتفوقين في جميع المراحل التعليمية، ودعم الأنشطة العلمية، ودعم للمجتمعات المحلية بما يؤدي إلى تطويرها وتحسين الظروف المعيشية فيها.

وتمثل مشاريع الصندوق محطات خدمة استراتيجية رائدة، تحاكي مراحل تقدُّم الشباب في مسيرتهم من خلال تقديم خدمات نوعية تلائم المرحلة التي يمرون بها، سواء أكانوا طلبة في المدارس والجامعات، أو مقبلين على العمل، أو موظفين من القياديين المستقبليين، أو مبدعين، أو باحثين.

وبمرور الوقت، اتسعت مظلة عمل الصندوق لتشمل عدداً من القطاعات والمجالات والحقول ضمن محاور رئيسة أبرزها: بناء القدرات، والتدريب والتشغيل، والزراعة، وتمويل المشاريع الصغيرة، والسياحة وإحياء التراث، وتكنولوجيا المعلومات، والبنى التحتية، وتعزيز ثقافة الحوار والتمكين الديمقراطي.

ويولي الصندوق اهتمامًا خاصاً بالشباب ويضعه على سلم أولوياته، حيث يسعى إلى تفعيل دورهم وتمكينهم من المساهمة في مسيرة البناء والتنمية في الأردن من خلال حزمة من البرامج والنشاطات المتنوعة، حيث استلهم صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية الرؤى الملكيةَ لتطوير الميزة التنافسية للشباب الأردني لدخول سوق العمل والالتحاق بالفرص التشغيلية، وذلك من خلال تعريفهم بسوق العمل وإكسابهم المهارات الوظيفية والتقنية والتدريب العملي، فوفّر لهم حوالي { 264.993 } فرصة مباشرة وغير مباشرة في مجالات رفع المهارات والإعداد لسوق العمل

واستثمر الصندوق في طاقات الشـباب من خـلال تزويدهم بالدعـم الفني والمالي واللوجسـتي اللازم للإبداع والتميـز والابتكار، وزيـادة قدرتهـم علـى الانخراط فـي مجتمعاتهـم المحليـة، موفّراً حوالي { 96,282} فرصة مباشرة وغير مباشرة للفئات المستهدفة من الشباب ضمن مجالات توفير الدعم الفني والمالي واللوجستي.

ويعمل الصندوق على زيـادة معـارف الشـباب وبنـاء قدراتهـم وتطويـر مهاراتهـم بمـا يتناسـب مـع متطلبـات العصـر، من خلال مجالات التدريب وتطوير القدرات والتشبيك وتوفير الدعم المالي، الذي قدَّم حوالي { 68,387} فرصة مباشرة وغير مباشرة لتطوير المهارات الشباب وإكسابهم المهارات التقنية.

ويوفر الصندوق الأدوات التـي تسـاعد الشـباب علـى تبنـّي فكـر المواطنـة الفاعلـة ونشـر القيـم والممارسـات المدنيـة وتعزيزها، خاصـة تلـك التـي تضمّنتهـا الأوراق النقاشـية لجلالة الملك، فوفّر الصندوق ضمن مجالات التمكين وتفعيل المشاركة السياسية، حوالي {178,560} فرصة مباشرة وغير مباشرة للشباب.

وفي مجالات المبادرات ينفذ الصندوق مبادرة مختبر الألعاب الأردني والذي جاء بمبادرة من صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في عام 2011، والذي صمم خصيصا لتلبية احتياجات المطورين والشركات في تصميم الألعاب الإلكترونية وبرمجتها، ليكون بمثابة حاضنة لمشاريعهم ولتنمية عقول الشباب الأردني المبدع وتوفير الفرصة لهم للعمل على تطوير أفكارهم وتنميتها لتصبح على حيز الوجود، بالإضافة الى دعم ورفع قطاع صناعة الألعاب الذي يعد من القطاعات الواعدة في الأردن وسريعة النمو.

ومن المبادرات التي تدعم الشباب هيئة شباب كلنا الأردن التي تأسست عام 2006 بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وينفذها الصندوق لإيجاد منبرٍ شبابي مؤسسي يتفاعل من خلاله شباب الوطن في جميع المحافظات مع السياسات الوطنية والمبادرات الشبابية في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، وتعتبر الهيئة واحدة من حلقات الوصل بين مؤسسات القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني وقطاع الشباب.

ونجحت الهيئة بجهد دؤوب في توفير{ 2,429,285} فرصة مباشرة وغير مباشرة في مجالات التوعية والتثقيف وبناء القدرات والتطوع.
ويبادر صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية بتنفيذ العديد من المشاريع التنموية بالتعاون مع القطاعين العام والخاص، بهدف تأسيس استثمارات تنموية مستدامة تسهم بدورها في تعزيز الفرص التنموية على مستوى المجتمعات المحلية والأفراد، وتسعى المشاريع التنموية إلى تحفيز وتحسين البيئة الاقتصادية مع التركيز على الشباب والنساء لتأسيس مشاريعهم المدرة للدخل والمولدة لفرص العمل، والارتقاء بثقافة المبادرة والمشاركة في الأنشطة الإنتاجية المختلفة.

وبهدف تقديم الخدمات المالية المستدامة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمدرّة للدخل، أُسس الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة ونشر ثقافة التمويل للمشاريع الناشئة، وللمساهمة في تعزيز القطاع السياحي والفندقي عبر إعداد الكفاءات الفندقية وتعزيز ثقافة التعلم المهني لدى الشباب وتأهليهم وتدريبهم في مجال فنون الطهي، جاء تأسيس الأكاديمية الملكية لفنون الطهي التي تعتبر منارة التعليم المهني في المملكة.

كما أسست عدة مشاريع بهدف توفير بنية تحتية لاستقطاب الاستثمارات في محافظة معان، ومنها منطقة الروضة الصناعية، وواحة الحجاج، والمجمع السكني للطالبات، ومشروع الطاقة الشمسية.

وكان العاملون في القطاع السياحي على موعد مع تأسيس الشركة الأردنية لإحياء التراث، والتي تهدف إلى عم قطاع السياحة في المملكة، وصناعة منتجات لإحياء التاريخ الأردني.

كما أُسِّست (Oasis500) تحت مظلة الصندوق، بهدف دعم الرياديين وتأهيلهم وتشجيعهم للتوجه نحو تسجيل الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا والصناعات الإبداعية.

إضافة الى تأسيس جو شوب بهدف تطوير المنتجات الحرفية والغذائية التقليدية وترويجها تحت اسم علامة تجارية هي (Joshop جو شوب).

ثاني عشر : الشباب لهم حق علينا في التعليم والتدريب والتأهيل

يؤكد جلالة الملك على حق الشباب في التعليم والتدريب والتأهيل حتى يقوموا بالدور المطلوب منهم حيث يقع عاتقهم مسؤولية كبيرة في خدمة الوطن وبهذا الخصوص قال جلالته في خطابه بمناسبة العيد الستين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ 25 أيار / مايو 2006 : " والمسؤولـية الكبرى هي مسؤوليـة الشباب لأنهم، الأقدر على التغيير والأقدر على تحقيق الإنجاز. وبالمقابل الشباب لهم حق علينا، حق في التعليم والتدريب والتأهيل حتى يتمكنوا من مواجهة كل التحديات وبناء المستقبل الذي نريد والذي هو أمانة في أعناق الشباب."

ثالث عشر: الشباب في أمس الحاجة للفرص وتنمية اقتصاد غني بالوظائف

يؤكد جلالة الملك على حاجة الشباب الماسة للفرص وضرورة إتاحة المزيد منها لهم وضرورة إحداث تنمية اقتصادية غنية بالوظائف حتى يتمكن شبانيا من بناء مستقبلهم، الذي نحرص عليه وعلى أن يكون الأفضل لهم، وقد حدد الشباب أولويتهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية من خلال استطلاع لمعرفة رأيهم حول الأولويات الضرورية لمواجهة التحديات وتعزيز المسيرة، وقال جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه في الذكرى السنوية العاشرة للقمة الأورومتوسطية، اسبانيا / برشلونة بتاريخ 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 : " إن العالم العربي لن يعود إلى الخلف، ولن نغلق الأبواب أمام إتاحة الفرص لشبابنا. ولن نوقف الحوار والتعاون مع أصدقائنا في أرجاء العالم".

وأضاف جلالته في ذات الخطاب: " واليوم، تبدو الشراكة الأورومتوسطية أكثر أهمية من أي وقت مضى. فنجاحها سيوفر الفرص التي يحتاجها شبابنا".

وأكد جلالته في خطابه في جامعة مسيسيبي، الولايات المتحدة الأميركية / أوكسفورد، بتاريخ 03 شباط / فبراير 2006 : " هذا يعني أن تظلّ أنظارنا مُركّزة على أولوياتنا. وهي في الأردن تشبه أولوياتكم إلى درجة كبيرة، وتتمثل في إتاحة المزيد من الفرص، وتنمية اقتصاد غنيّ بالوظائف حتى يتمكن شبابنا من بناء مستقبلهم، وإيجاد مجتمعات آمنة لأسرنا وأطفالنا، وإيجاد الحكم الرشيد وإدامته لحماية حقوق الإنسان وإعطاء المواطنين حصة في بناء مجتمع ينعم بالسلام."

وقال جلالته في خطابه خلال ملتقى شباب كلنا الأردن التحضيري، الأردن / البحر الميت بتاريخ 31 آب / أغسطس 2006 : " ولذلك فنحن حريصون على تأمين المستقبل الأفضل للشباب".

وأضاف جلالته في ذات الخطاب: " وخلال الأسابيع الماضية، تم إجراء استطلاع، لمعرفة رأي الشباب حول الأولويات الضرورية لمواجهة التحديات وتعزيز المسيرة، وخرجنا من هذا الاستطلاع بأولويات عديدة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".

وأضاف جلالته في ذات الخطاب ايضاً: " والمطلوب منكم الآن، هو تحديد أهم أولويات المرحلة القادمة، من وجهة نظركم أنتم، وسوف نجتمع مرة ثانيه بعد أيام، لمناقشة هذه الأولويات والخروج بتصور واضح حول رؤية الشباب للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي ترون إنها ضرورية لمستقبل الأردن".

وأكد جلالته في حفل تسليم رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز جائزة شارلمان الدولية، ألمانيا / آخن بتاريخ 14 أيار / مايو 2015 : " وشبابنا يستحقون أفضل الفرص والخيارات التي من شأنها أن تؤمن لهم ما يحتاجون إليه حقا: وظائف وفرص جيدة، واستقرار في مجتمعاتهم المحلية لبناء حياة كريمة. وهو نفس الأمر الذي يستحقه الشباب الأوروبي، وعليه فإن التعاون الاقتصادي هو المفتاح لتلبية تلك الاحتياجات."

وبين جلالته خلال مشاركته في أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية الذي عقد في المملكة العربية السعودية / الرياض بتاريخ 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2015 : " أن بلداننا تمتاز بأجيال من الشباب الواعد، وهذا يستوجب منا أن نكون على قدر المسؤولية، وأن نعمل بإخلاص من أجل إيجاد فرص عمل جديدة وجاذبة، تواكب تطلعات هذه الأجيال، بالإضافة إلى تحصين وحماية شبابنا من سموم الإرهاب والفكر المتطرف، الذي لا يعترف بأية حدود."

ويؤكد جلالة الملك على ضرورة تأمين فرص الحياة الكريمة للشباب وهذا أمر يشغل تفكير جلالته ويؤرقه ويوجه كافة الجهات في المملكة على العمل لتحقيق ذلك، وقال جلالته الملك عبدالله الثاني في مقابلة مع شبكة سي. بي. اس / برنامج (60 دقيقة) بتاريخ 25 أيلول / سبتمبر 2016 : " ما يؤرقني هو تأمين فرص الحياة الكريمة لجيل الشباب".

وأضاف جلالته في مقابلة مع صحيفة الحياة اللندنية بتاريخ 19 أيار / مايو 2005 : " نريد أن نبني مستقبلا للشباب وإطلاق طاقاتهم الإبداعية وإيجاد فرص العمل لهم وإشراكهم في صنع المستقبل".

* استاذ القانون المدني / كلية الحقوق الجامعة الأردنية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :