facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




في الذكرى ال27 ليوم الوفاء والبيعة


أ. ديما القيسي
08-02-2026 10:05 AM

كان يوم السابع من شباط لعام 1999 ولا يزال محفوراً بالألم، فقد فيه الأردنيون أبا كبيرا وبانياً الدولة الأردنية الحديثة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، ورغم مرارة الفقد كان الوفاء للحسين هو أفضل تعبير عن الانتماء، حين وقف الأردنيون والأردنيات صفا واحدا وعلى كلمة واحدة البيعة لخير خلف من خير سلف، مبايعين بحبٍ واطمئنان جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، قائداً ملهماً ومكملا مسيرة الأجداد ومسيرة الدولة الأردنية الحديثة.

27 عاماً على ذكرى الوفاء والبيعة، ليست عدادا زمنياً، بل محطة وطنية فارقة نستذكر فيها سيرة البناء عاش خلالها الأدرنيون في كنف دولة راسخة ومؤسسات عريقة ورفاها اقتصاديا واجتماعيا، ونجدد فيها العهد لمشروع النهضة والتطور والتقدم الذي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، يكون فيه المواطن وكرامته الإنسانية أساساً ومركزاً، وتكون فيه جودة نوعية الحياة هدفاً سامياً، والإصلاح الشامل السياسي والاقتصادي والإداري عنوانا وطنيا كبيراً.

في الذكرى السابعة والعشرين التي تأتي في ظل تحديات كبيرة تشهدها المنطقة، نستذكر باعتزاز مواقف وإنجازات الملك عبدالله الثاني، فعلى المستوى المحلي الوطني جاءت التوجيهات الملكية السامية في سبيل تعزيز مشروع التنمية ضمن مسارات الإصلاح الثلاثة السياسية والاقتصادية والإدارية وبما يحقق التقدم والتطور في ظل المئوية الثانية للدولة الأردنية وينعكس إيجابا على حياة المواطنين.

وعلى المستوى الإقليمي والدولي، كانت مواقف الملك عبدالله ثابتة في ترسيخ مصالح الأردن العليا وفي دعم الأشقاء العرب والدفاع عن القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث سخر الملك جهوده في سبيل تعزيز الاستقرار العالمي، وكان صوته صوت الحكمة والاعتدال في مواجهة صوت الدمار والعنف، فقد أثبت الملك بشجاعته وذكائه أن الأردن دولة محورية في المنطقة وصمام أمان الاستقرار فيها، لا يفرط بثوابته الوطنية التي قامت عليها الدولة، مناديا دوما بتغليب لغة الحوار على لغة الحرب، داعيا للسلام ولثقافة الحياة واحترام الإنسان، هذا فضلا عن لقاءات وزيارات أسفرت عن شراكات اقتصادية متينة مع الدول الشقيقة والصديقة وتجعل من الأردن مركزا إقليميا للاستثمار.

نؤكد في الذكرى السابعة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة، على عمق ومتانة العلاقة بين القيادة الهاشمية الحصيفة والشعب، علاقة قائمة على الثقة والولاء والانتماء، لا تختزلها صورة أو كلمة، فهي أكبر من توصف، تتجسد في كل تفصيل لحياة الأردنيين جميعاً، ولأن المدرسة الهاشمية التي نتعلم منها ولا نكتفي، علمتنا أن الأفعال هي أفضل تعبير عن المواطنة والانتماء، فأننا نجدد العهد أن تكون أفعالنا سابقة على أقوالنا

نلتف بها حول العرش والقيادة الهاشمية ونؤمن بالدولة ومؤسساتها، ونمارس مواطنتنا المسؤولة القائمة على ثقافة الاحترام والتعددية والتنوع، ونعمل معاً من أجل رفعة الأردن وشعبه، مدافعين عنه ببسالة ونصوغ مستقبلاً مشرقاً لا مكان فيه إلا للبناء والتحديث، ليكون بذلك الأردن الذي يريده جلالة الملك أردن قوي وطني يعيش فيه الأردنيون بسلام وأمان، وأردن عروبي لا يتخلى عن دوره التاريخي في نصرة أشقائه.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :