facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




رسالة الدكتور أحمد الهنداوي: أيُّ بُنيّ .. سرديّتي الأردنية


د. صالح السعد
22-02-2026 09:16 PM

ونحن نقرأ هذه الرسالة نجد أننا أمام باحثٍ عريق يعرف من أين يبدأ وأين ينتهي وبأي أدواتٍ يستعين ، وننبهرُ بطريقة شدّ القارئ الى ماهو غير مألوف في الطرح والعمق والاسترسال ، فقد أجملَ وفصّل وحلّل بأريحية جمّة ، واستعرض أُنموذجاً حيّاً نابضاً للسردية الأردنية ، ربط الماضي بالحاضر بترابه وأجياله ، مستشرفاً المستقبل بأسلوب سردي شيق وجذاب ، وحبكةً علميةً توثيقية قلّ مثيله ، كما استطرد استطراداً جذّاباً للقارئ بصرف النظر عن عمره أو علمه أو ثقافته، لأنه ربط جميع هؤلاء بخيطٍ واحد ، واهتمامٍ واحد ، وتاريخٍ واحد ، ووطنٍ واحد .

الدكتور الهنداوي عندما يخاطب إبنه، فهو يخاطب جميع الأردنيين ، ويخاطب الشباب والمستقبل ، وفي نفس الوقت يخاطب جيله ويخاطب جيل والده وجدّه ، في آن واحد وبنفس الروح الوطنية ، وبذلك نجد في بطون الرسالة عمقاً وطنياً موروثاً ومتواصلاً ، ينقله عبر التاريخ الأردني المتشبث بالأرض وبالإنسان وبالوطن ، مستشهداً برجالاته عبر التاريخ وتميزهم وإبداعهم بالتعامل مع الأزمات وتحويلها إلى فرص تنفع الناس وتمكث في الأرض ، كما يستذكر تضحيات السابقين واللاحقين والمعاصرين وتفانيهم الوطني الذي كان ومازال وسيبقى بفضل شعبه الملتزم وقيادته الهاشمية الحكيمة التي ضحّت بالروح والدم فدوى للوطن .

كما لم يغب عن كاتب الرسالة الربط المتقن بين الإنسان وتاريخه على ترابه منذ مئات السنوات عندما استعرض بالتفصيل تراب الوطن وتاريخ آثاره ومن كانوا يعيشون عليه ، والتي تشهد على من مرّو به عبر أزمان ، مما يجسّد تاريخاً مجيداً لحفظ هذا التراث بالنواجذ ، وهي رسالة مباشرة للشباب كطاقاتٍ محرّكة خلاّقة .

أمّا كيف ندعم هذه المبادرة الشاملة الجامعة ، فأعتقد أن من الأنسب أن تكون هذه الرسالة فصلاً موسّعاً في جميع المراحل الدراسية ، كمبادرة نجاح قلّ مثيلاتها .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :