تضيع الحقيقة لأننا نريد فرض رأينا " أرأيت من اتخذ إلهه هواه " .
يختفي الميزان المنطقي ويصبح ميزان الهوى هو الذي يحكم " أفلا تعقلون ".
تصبح المغالطة فنا" ممارسا" للانتصار لما نريد وليس لانه الصواب " ...يريد أن يبدل دينكم " .
يصبح الناصح مغرضا" والمصفق وطنيا" فاهما" " أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين " .
تختفي الكفة الثاني الميزان ونضحك على أنفسنا بأننا نزن الأشياء مع أنه لا توجد إلا كفة واحدة " ويل للمطففين " .
وتختفي الرؤية الصحيحة لأننا نصبح ننظر بعين الأعور الدجال لننصر ما نريد وليس لنقرأ ما هو موجود لأننا لا نرى إلا بعين واحدة " بغير عمد ترونها " .
نستعير شواهد تاريخية أو واقعية لنصرة ما نحن متخندقون خلفه ، ولا ننظر الشواهد الناقضة لما نقول
" فما بال القرون الأولى ".
نحول بعض الخصوم الاستراتيجيين إلى دائرة المنقذين مع أنهم خصوم وأي خصوم ! " ولا يزالون يقاتلونكم " .
تصبح السفينة تتلاطم بها الأمواج من كل جهة ولا يستطيع الربان معرفة الاتجاه الصحيح " يا بني اركب معنا ...." .
ويصبح الغرق محتوما" أو الموت على ظهر السفينة المتلاطمة والتي لا بصيص أمل أمامها " ...وجاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان ....".
ويصير المظهر على حساب المخبر " وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم....".
وفقد البوصلة لا يستثني الصالحين الراكبين في السفينة فصلاحهم لأنفسهم ولن يكون منقذا" " أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث " .