facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




المَسِيحُ لَينَا وَحَقُّهُ عَلَيْنَا


د. حازم قشوع
22-03-2026 05:20 PM

لم يحسب نتنياهو حساب لأكثر من ثلاثة مليار مسيحي حول العالم، جزءا منهم يحملون عقيدة تحمل عنوان الصهيونية المسيحية الداعمة لعقيدة اسرائيل التوراتية، كما لم يكترث لآخرون من هؤلاء الذين ناصروه من محض دعمهم أو من سياسة تبريرهم للجرائم التي اقترفها ومازالت تقترفها آلة الحرب الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة بدعوة حماية قلعة يهودا الموعودة من الفرات الى النيل، والذين يشكلون له حاضنة عريضة تسهل له مهمة الوصول لمبتغاه تحقيقا لدور جيوسياسيا للهيمنة على بلدان المنطقة عبر رمزية إسرائيل الكبرى.

وهذا ما جعل من حاضنة نتنياهو تحقق له رافعة لتحقيق أحلامه المتصهينة لتعيث فساد وإفساد بالسلم الإقليمي كما بالسلام الدولي، وتذهب بعيدا لتحقيق أحلام التحكم وبيان نماذج السيطرة على دول المشرق العربي بتوافق منهجي مع الرئيس ترامب الذي راح يعلن فرض السلام بالقوة، وهذا ما يجعل من نتنياهو يتمطى جبروته للدرجة التى وقف فيها ليعلن انحيازه لنموذج السفاح جنكيز خان على حساب المسيح عليه السلام وما جاء به من قيم، مؤكدا بذلك على منهجية عمله التى تقوم على قانون القوة على حساب قوة القانون الذي يأتي من وحى القيم الإنسانية التي حملتها رسالة المسيح عليه السلام للبشرية جمعاء.

إن نصرة المسيح كما هي واجبة على المسيحي هي أيضا واجبة على المسلم الذي لن يصل لمرتبة الإيمان إلا عند إيمانه بكليم الله موسى وكلمه الله المسيح عيسى وامام النبيين محمد عليه السلام، وهذا ما يستوجب من جميع المرجعيات الكنسية كما الاسلاميه ادانة هذا الخطاب بما يمثله من كراهية بغيضة راح يبوح فيها هذا المارق بصلف تجاه الديانات السماوية وذلك عبر كف يد نتنياهو وحكومته عن المقدسات وحرماتها فى القدس وتعود الى حيث كانت منذ الأزل يعنونها نموذج بنى هاشم فى الحفاظ على ستاتيكو الأديان في القدس، نتيجة اغلاق كنيسة القيامة أثناء شعائر الصيام المسيحي وعدم السماح للمصلين المسلمين للصلاة فى المسجد الاقصى حتى فى ليلة القدر في رمضان.

وهذا ما يؤكد أن سلطات الاحتلال تذعن في تهويد وأسرلة قدس المقدسات وتقوم بازدراء الرسل والأنبياء بطريقه فجه باتت تستدعي إصدار قرار حازم يضع حد لهذا التغول لهذه التصرفات غير المسؤولة، الأمر الذي يتطلب من كل المرجعيات الاسلامية والمسيحية اصدار بيان ادانة واضح بهذا الخصوص ويتم التاكيد عبره على اهمية تمكين الوصاية الهاشمية بالقوه الجبريه على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية للتأكيد على أهمية حماية الموروث الحضاري للثقافة الانسانية الذي تشكل القدس عنوانه.

ان الأردن وهو ينتفض من أجل حماية الموروث الديني والمحتوى الثقافي للإنسانية جمعاء فى القدس والمقدسات، فانه سيبقى يؤكد على هذا الثابت عبر إدانته وتجريمه لكل مارق وخارج عن القانون الإنساني يقوم بالتهكم على الأنبياء والأديان ويستمريء القوة بالاخضاع بدلا من احترام الموروث الحضاري للأديان، وهذا ما جعل من الأردن يشكل حاضنة لولايته الهاشمية دفاعا عن المسيح وعن مكانته تحت عنوان " المَسِيحُ لَينَا وَحَقُّهُ عَلَيْنَا " نصره للمسيح وقيمه وانتصارا لرسالته وما حملتها من قيم انسانية انطلقت لتؤكد على ثابت المرجعية القيمية للبشرية جمعاء، ليكون محتواها مؤطرا بإطار قوة القانون الذى جاء من وحي قيم المسيح وتعاليمه وما تضمنته جميع الكتب السماوية من مبادىء وقيم، الأمر الذي يجعل من نصرة المسيح واجبة لهذا دعونا نعتصم بتظاهرات سلمية نقول فيها

" المَسِيحُ لَينَا وَحَقُّهُ عَلَيْنَا ".





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :